الاسئلة و الأجوبة » القرآن وتفسيره » معنى قوله تعالى (لا أقسم بيوم القيامة)


احمد خالد عباس / العراق
السؤال: معنى قوله تعالى (لا أقسم بيوم القيامة)
من المعلوم ان تفسير القران الكريم يعتمد في الاصل على الظاهر وليس على المجاز الا ان توجد قرينه واضحه تدل على المجاز كما قرره علماؤنا الاعلام.
اذن في قوله تعالى (( لا اقسم بيوم القيامه )) لماذا تفسر لا اقسم بمعنى اقسم اليست (لا) نافيه كما هو معلوم ارجو توضيح ذلك بشي من التفصيل
الجواب:
الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختلف المفسرون في كون اللام في قوله تعالى (لا أقسم) زائدة أم نافية, والأكثر على أنها زائدة.
فقد قيل إن (لا) صلة, ومعناه: أقسم بيوم القيامة كما عن ابن عباس وسعيد بن جبير, وقيل: إن (لا) رد على الذين أنكروا البعث والنشور من المشركين, فكأنه قال: لا كما تظنون, ثم ابتدأ القسم فقال: أقسم بيوم القيامة أنكم مبعوثون, ليكون فرقاً بين اليمين التي تكون جحداً وبين اليمين المستأنفة, وقيل معناه: لا أقسم بيوم القيامة فإنكم لا تقرون بها.
وبعبارة أخرى: المعروف أن كلمة (لا) في هذه الآية زائدة وللتأكيد, ولكن ذهب البعض إلى أن (لا) تعطي معنى النفي أيضاً, ويعني ذلك: إنني لا أقسم بهذا الأمر لأنه أولاً: لا توجد ضرورة لمثل هذا القسم.
وثانياً: يجب أن يكون القسم باسم الله.. إلا ان هذا القول الثاني ضعيف, والمناسب هو المعنى الأول, إذ ورد في القرآن الكريم قسم باسم الله وبغيره في الكثير من الآيات.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال