الاسئلة و الأجوبة » الذنوب » أثر الذنوب في إنزال البلاء


مهدي
السؤال: أثر الذنوب في إنزال البلاء
السلام عليكم
في مجال دراستي ألا وهي الطب نرى وندرس العديد من الحالات المتنوعة والنادرة التي تختص بالجسم البشري ووضائف أعضائه, فنرى العديد من حالات الاعاقه والتشوه الجسديين (الموروثه او الناتجه عن طفره معينه) الى حد أن يكون للشخص او الطفل المولود العضويين التناسليين للمرأة والرجل في آن واحد... وحيث أنني أؤمن بعدل الله وهو أصل من أصول الدين وأن الله تعالى يختبر عباده بما يشاء ويجازيهم على اساس ذلك...
ولكن وبعد رؤية العديد من الحالات المذكورة أعلاه خلال الدراسة بدأت أفكر و أستفسر عن سبب أن يكون لدى زيد من الناس اعاقه معينه وليس شخصا اخر..
فعلى اي اساس يتم امتحان البشر ليكون لدى البعض ابتلاء مختلف عن الاخرين, هل لان الله يعرف عباده ويعرف ما سيكونون عليه فيبتليهم ويختبرهم على اساس ذلك؟؟
وللتوضيح وتقريب الصورة: لماذا يولد طفل معين باعاقه معينه بينما يولد طفل اخر سليما معافا... حيث أن هذه الاعاقة قد تؤثر على عباداته وأحكامه الشرعيه وما الى ذلك.. ولماذا هذا الطفل بعينه؟؟
أفيدونا لو سمحكتم...
وشكرا
الجواب:
الأخ مهدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واحدة من الأمور التي تفسر بها تلك الحالات ان ذنوب العباد لها اثر في أبناء الإنسان, وكذلك ذنوب المجتمع لها أثر في أفراده,ففي الخبر عن ابي عبد الله (عليه السلام) : ان كسب الحرام يبين في الذرية,وعن الرضا (عليه السلام) انه قال: (كلما أحدث العباد من الذنوب ما لم يكونوا يعملون احدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون), وقد ورد في الدعاء أن هناك ذنوباً تنزل البلاء. فللآباء ذنوب قد تظهر في الأبناء وللمجتمع ذنوبٌ توثر في بعض أفراده.
أما هذا الطفل الذي ولد وهو ناقصاً نقصاً يؤثر في علاقته مع الله فانه يحاسب على قدر ما أعطي بخلاف ذلك السليم الذي يكون حسابه أشد.
ويظهر من بعض الأخبار ان تعرض البعض للبلاء من الصغر هو رحمة لهم إذ أن اله سبحانه وتعالى يعلم أن هذا المخلوق لو كان معافىً لصدرت منه بعض الأعمال غير المرضية عنده سبحانه فرعاية له يعرضه لذلك البلاء.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال