الاسئلة و الأجوبة » الأسئلة المتفرقة » معاني: هياكل التوحيد، أركان البلاد


مرتضى / العراق
السؤال: معاني: هياكل التوحيد، أركان البلاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي بعض الإصطلاحات التي أشكل علي فهمها في بعض الروايات الشريفة:
مثل: " هياكل التوحيد " وقد ورد ذكره في كلام مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام في حديثه عن الحقيقة : "نور يشرق من صبح الأزل, فيلوح علي هياكل التوحيد آثاره".
وفي بعض الأوقات يستخدم هناك عبارة " هياكل النور " لا أدري إن كان هذا وذاك يقصد به نفس الشيئ ما معنى " أركان البلاد " في زيارة الجامعة الكبيرة الشريفة, هل من الممكن أن توضحوا العبارة بشكل اكثر تفصيلا وكذلك معنى " أركان التوحيد "؟
الجواب:

الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه ليست اصطلاحات كما ذكرت, إذ لم تتداول في الصناعات العلمية بما يفيد معنى الاصطلاح لها, وإنما هي تعابير وبيانات يراد منها الإشارة إلى معاني أوسع أو أعمق.
فقوله (عليه السلام): (هياكل التوحيد), في المقطع المشار إليه, إنما يريد به صفات الجلال والإكرام, فإن في كل صفة أثراً من آثار التوحيد دالاً عليه.
على أننا لم نجد التعبير الآخر (هياكل النور), ولعل المراد هو نفس المعنى الأول أن قلنا أن المراد بالنور الذات الإلهية على نحو المعنى المجازي.

أما (أركان البلاد) فمن المعلوم أن نظام العالم يكون بوجود الإمام, فهو الركن الركين الذي يعتمد عليه النظام وصلاح حال الدولة, فكانوا (عليهم السلام) بهذا اللحاظ اركان البلاد من حيث اشاعة العدل الإلهي.

أما (اركان التوحيد) فمن المعلوم أن الإيمان بولاية أهل البيت(عليهم السلام) شرط لتمام الإيمان بكلمة التوحيد, وهذا المعنى مستفاد من الروايات المتضافرة ولعل الحديث القدسي المشهور عن الإمام الرضا (عليه السلام) يشير إلى ذلك, أذ ورد فيه: ((لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي) ثم قال (عليه السلام): (بشروطها وأنا من شروطها).
أي أن الإقرار بإمامة الإمام الرضا (عليه السلام) بأنه إمام من قبل الله عز وجل على العباد ومفترض الطاعة عليهم هو من شروط الإيمان بكلمة التوحيد واستفادة التحصن بها والأمن العذاب.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال