×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

التشابه بين الكائنات


السؤال / تميم / الدنمارك
لماذا هناك تشابه بين الإنسان وبعض الكائنات الحية الأخرى, مثل: الشامبنزي, والفأر, والدودة, وبعض النباتات أيضا, مثل :البطاطا, فدعاة التطور يأخذون هذا التشابه كدليل على التطور, فما ردكم عليهم ؟ وما السبب حقا في وجود هذا التشابه من منظور شرعي وعلمي ؟ لماذا افترق بنو البشر إلى سلالات وأعراق مع أنهم من أب واحد, وأم واحدة ؟
الجواب
الأخ تميم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجرد وجود التشابه بين بعض الكائنات الحية لا يعني صحة نظرية التطور, بل لكي تصح تلك النظرية لابد من توفر كل الشروط اللازمة لذلك, ومن تلك الشروط: أنه لكي تتحول خلية حية إلى أخرى أكثر تطوراً على فرض صحّة ذلك بنظرية الطفرة تحتاج إلى الآلاف من السنين إن لم نقل الملايين ولكي يتطور حيوان إلى آخر نحتاج إلى مليارات السنين, ولذلك بدا دعاة هذه النظرية النفور عنها لأنها لا تنسجم مع عمر هذه الحياة, ثم أن هذا التشابه بين الكائنات ما هو إلا بيان لقدرة الله تعالى على خلق الأشياء المتشابه في بعض الجهات في أحجام وأشكال مختلفة من جهة أخرى.
وأما التفسير العلمي المطروح لاختلاف الألوان والأشكال هو أن الإنسان الواحد يحمل كروموسومات بعدد معين ومع تغير بعضها يحصل التغير في شكل الإنسان ولونه ويحصل التغير في الإجيال الجديدة من خلال الإندماج الذي يحصل بين كرموسومات الرجل وكروموسومات المرأة ليشكل تأليفاً جديداً للكروموسومات الذي يعطي شكلاً ولوناً جديداً.
ودمتم في رعاية الله