×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

معنى إله الآلهة


السؤال / امامي / لبنان
وردت هذه الشبهة ضدّ الشيعة على أحد المواقع فكيف الردّ عليها:
ورد في كثير من أدعية الأئمّة(عليهم السلام) هكذا: (اللّهمّ يا ربّ الأرباب وإله الآلهة). (الكافي 2/566 و3/323، وسائل الشيعة6/340، مستدرك الوسائل2/87 و4/332 و4/464، بحار الأنوار7/292 و82/131 و83/62 - 233 و88/195 و92/20- 94- 109- 168 و92/337 - 222).
ولكن العلاّمة المجلسي، قال: ((لا يجوز أن يقال: أنت خير الآلهة لما لم يكن غيره إلهاً))(بحار الأنوار 14/263). هل يناقض قوله ما تقدّم؟
الجواب

الأخ امامي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرفوض في كلام (بحار الأنوار)، وقد ذكره الطوسي في (تبيانه) أيضاً(1)، هو: وجود آلهة متعدّدة، وهناك تفاضل بينها، بحيث يكون أحدها الأفضل, بينما الوارد في بعض الأدعية يمكن حمله على معنىً صحيح، وهو: إنّ الله هو إله كلّ ما يسمّى ويدّعى أنّه إله, وكون هناك إله فوق تلك الآلهة يعني: أنّها ليست بآلهة؛ لأنّ الإله هو الواحد الذي ليس فوقه إله، فمن العبارة: (إله الآلهة) يظهر أنّها ليست بآلهة وإنّما آلهة مدّعاة.
ودمتم في رعاية الله

(1) تفسير التبيان 4: 62 تفسير سورة المائدة.