الاسئلة و الأجوبة » الإمام علي (عليه السلام) » مصادر حديث (لا فتى الإّ علي)


حسن / السويد
السؤال: مصادر حديث (لا فتى الإّ علي)
السلام عليكم
هل هناك طريق صحيح لحديث لا فتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار عند اهل السنة .
شكرا
الجواب:

الأخ حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القضية التي حصلت بالمناداة بهذا القول مشهورة ذكرت في كتب الفريقين, وقد ذكرها العلامة الأميني في الغدير (2/59) حيث قال: ومن شعر حسان في أمير المؤمنين (عليه السلام):

جبريل نادى معلنا ***** والنقع ليس بمنجلي
والمسلمون قد أحدقوا ***** حول النبي المرسل
لا سيف إلا ذو الفقار ***** ولا فتى إلا علي

يشير بها إلى ما هتف به أمين الوحي جبرئيل عليه السلام يوم أحد في علي و سيفه. أخرج الطبري في تاريخه 3 ص 17 عن أبي رافع قال: لما قتل علي بن أبي طالب (يوم أحد) أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركين قريش فقال لعلي: أحمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جمعهم, وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي قال: ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركين قريش فقال لعلي: احمل عليهم. فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك فقال جبريل: يا رسول الله ؟ إن هذا للمواساة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه مني وأنا منه. فقال جبريل: وأنا منكما. قال فسمعوا صوتا: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

وأخرجه أحمد بن حنبل في الفضايل عن ابن عباس, وابن هشام في سيرته 3 ص 52 عن ابن أبي نجيح, والخثعمي في (الروض الأنف 2 ص 143), وابن أبي الحديد في (شرح النهج 1 ص 9) وقال: إنه المشهور المروي, وفي ج 2 ص 236 وقال: إن رسول الله قال: هذا صوت جبريل, وج‍ 3 ص 281, والخوارزمي في (المناقب ص 104) عن محمد بن إسحاق بن يسار قال: هاجت ريح في ذلك اليوم فسمع مناد يقول

لا سيف إلا ذو الفقار ***** ولا فتى إلا علي
فإذا ندبتم هالكا ***** فابكوا الوفي أخا الوفي

وروى الحموي نحوه في فرايده في الباب التاسع والأربعين, وروى بإسناده من طرق شتى عن الحافظ البيهقي إلى علي عليه السلام قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وآله فقال: إن صنما في اليمن مغفرا في حديد فابعث إليه فادققه وخذ الحديد قال: فدعاني وبعثني إليه فدققت الصنم وأخذت الحديد فجئت به إلى رسول الله فاستنصرت منه سيفين فسمى واحدا ذا الفقار, والآخر مجذما, فقلد رسول الله ذا الفقار, وأعطاني مجذما ثم أعطاني بعد ذا الفقار, ورآني رسول الله وأنا أقاتل دونه يوم أحد فقال: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

وفي تذكرة سبط ابن الجوزي ص 16: ذكر أحمد في الفضايل أيضا إنهم سمعوا تكبيرا من السماء في ذلك اليوم (يوم خيبر) وقائلا يقول: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
فأستأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينشد شعر فأذن له فقال: جبريل نادى معلنا * إلى آخر الأبيات المذكورة ثم قال ما ملخصه: يقال: إن الواقعة كانت يوم أحد كما رواه أحمد بن حنبل عن ابن عباس, وقيل: إن ذلك كان يوم بدر, والأصح أنه كان في يوم خيبر فلم يطعن فيه أحد من العلماء. إنتهى. قال الأميني: إن الأحاديث تؤذننا بتعدد الواقعة وإن المنادي يوم أحد كان جبريل كما مر, والمنادي يوم بدر ملك يقال له: رضوان, قد أجمع أئمة الحديث على نقله كما قال الكنجي وأخرجه في كفايته ص 144 من طريق أبي الغنائم, وابن الجوزي, والسلفي, وابن الجواليقي, وابن أبي الوفا البغدادي, وابن الوليد, و ابن أبي الفهم, والمفتي عبد الكريم الموصلي, ومحمد بن القاسم العدل, والحافظ محمد ابن محمود, وابن أبي البدر, والفقيه عبد الغني بن أحمد, وصدقة بن الحسين, ويوسف ابن شروان المقري, والصاحب أبي المعالي الدوامي, وابن بطة, وشيخ الشيوخ عبد الرحمن بن اللطيف, وعلي بن محمد المقري, وابن بكروس, والحافظ ابن المعالي, وأبي عبد الله محمد بن عمر بأسانيدهم عن سعد بن طريف الحنظلي عن أبي جعفر محمد بن علي (الإمام الباقر) قال: نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له: رضوان: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي

ثم قال: قلت: أجمع أئمة الحديث على نقل هذا الجزء كابرا عن كابر رزقناه عاليا بحمد الله عن الجم الغفير كما سقناه, ورواه الحاكم مرفوعا, وأخرجه عنه البيهقي في مناقبه, أخبرنا بذلك الحافظ ابن النجار, أخبرنا المؤيد الطوسي (إلى آخر السند) عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله يوم بدر: هذا رضوان ملك من ملائكة الله ينادي: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
وأخرجه محب الدين الطبري باللفظ المذكور في رياضه ص 190, وذخائر العقبى ص 74, والخوارزمي في المناقب ص 101 حديث جابر, وفي كتاب " صفين " لنصر بن مزاحم ص 257, وفي ط مصر ص 546 عن جابر بن نمير - الصحيح: عمير - الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول كثيرا: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
ودمتم برعاية الله


عثمان / لبنان
تعليق على الجواب (1)
السلام وبعد
وهل اخراج الحديث يدل على صحته؟ اذكروا الاسانيد وحكم العلماء عليها
الجواب:
الأخ عثمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعدد المصادر وشهرة الحديث تجعله حديثا مقبولا وان حاول البعض تضعيفه ثم ان الحديث يشير الى فضيلة من الفضائل لعلي والفضائل يتساهل فيها من حيث الاسناد ونحن نفهم سبب اصراراً البعض على تضعيف الحديث فهم لا يروق لهم ذكر فضيلة من فضائل علي (عليه السلام) اما بغضا له او حبا لاعدائه الفاقدين لمثل هذه الفضائل فيرون في ازالة مثل هذه الفضائل عن علي (عليه السلام) حفاظا على مكانة اعدائه حتى لايتبين الفرق الشاسع بينهما.
ودمتم في رعاية الله

صالح / العراق
تعليق على الجواب (2)
اقتبس من كلامكم جوابا للأخ علي "والفضائل يتساهل فيها من حيث الاسناد " .. هذا كلام غير موضوعي ولاعلمي.. فلاشئ يتم التساهل به في الإسناد لاحديث ولاشعر ولاحتى مقولة.. فالتساهل بالإسناد هو من الخيانة العلمية.. ولولا معرفتك بضعف الإسناد وتدليسه لما كنت تساهلت فيه. فالمعروف من صحيح البخاري وسنن ابي داوود وفتح الباري لإبن حجر (إن كنت تعترف بهم) أن هذا الكلام باطل والحديث ليس هكذا ولم يرد أي صيحة من السماء. "سبحانك هذا بهتان عظيم"
الجواب:

الأخ صالح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما يمكن قوله لك في هذه المحاورة انك وامثالك بدءا من البخاري الى يومنا هذا لا تطيب قلوبكم بذكر فضائل الامام امير المؤمنين علي عليه السلام وان ذكر في عشرات من كتبكم . فبعض الاحيان يترك العلماء ذكر السند لذيوع وشيوع الحديث والحادثة ولكثرة الرواة واشتهار الحديث او الحادثة التاريخية فيذكروها هكذا كارسال المرسلات .
وهذا القول لو سلمنا انه لم يذكر له سند فنسألك لماذا ذكره علماءك في كثير من الكتب فلو كان هذا من البهتان في شيء فقد ارتكب كل من ذكر هذا النداء بهتانا على الله تعالى او على جبرائيل او الذي نادى بهذا النداء من الملائكة عليهم السلام .

راجع الى الكتب التي ألفت في القرون الماضية حيث ذكر هذا :
1- ابو جعفر الاسكافي المتوفي سنة 220 في كتابه المعيار والموازنة ص148 .
2- ابن ابي الدنيا المتوفي سنة 281 في كتابه الهواتف ص20 .
3- ابو جعفر احمد المحب الطبري سنة694في كتابه الرياض النضرة ج3ص156.
4- الشيخ محمد الزرندي الحنفي سنة 750م في كتابه نظم درر السمطين ص120.
5- علاء الدين المتقي الهندي سنة 975 في كتابه كنز العمال ج5 ص723 وغيرهم في غيرها من الكتب .

ونحن اتباع اهل البيت عليهم السلام تبعا لائمتنا الطاهرين عليهم السلام نؤمن بهذا النداء ونعتقد بصحة هذا الحديث العظيم المبارك لان ائمتنا عليهم السلام هم من ذرية رسول الله (صلى الله عليه واله) واهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا واهل البيت ادرى بما فيه من غيرهم فنقول كما قال الشاعر : نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والرأي مختلف .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال