الاسئلة و الأجوبة » التجسيم والتشبيه » روايات لا يفهم منها التجسيم


علي / قطر
السؤال: روايات لا يفهم منها التجسيم
السلام عليكم
دخلت بعض المنتديات السلفيه ورأيتهم يستدلون ببعض المصادر على تجسيم الله والعياذ بالله فحببت ان أنقلها هنا لتجيبوا عليها
أحمد بن محمد عن البرقي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن مالك الجهني قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أنا شجرة من جنب الله, أو جذوة, فمن وصلنا وصله الله.
بيان: الجذوة بالكسر: القطعة من اللحم, ذكره الفيروز آبادي, وقال: ما أحسن شجرة ضرع الناقة, أي قدره وهيئته, أو عروقه وجلده ولحمه, انتهى. والظاهر أن الترديد من الراوي.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 ص199 - 200
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
أنا أصغر من ربي بسنتين. مصابيح الأنوار, الحجة سيد عبدالله شبر, ج2 الرواية 171
كتاب الامـالي للشيخ الصدوق..المجلس رقم24...الله يتزيـن كالمـرأة..والعيـاذ بالله
بحار الانوار الجزء52صفحة194 سطر7..قول علي..إن ربكم ليس بأعور
بحار الانوار الجزء3صفحه305رواية43
فهل هذه الروايات صحيحه أم ماذا..؟
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس في الروايات - بغض النظر عن سندها - ما يشير إلى التجسيم, فالمقصود بجنب الله هو علي (عليه السلام) كما ورد عندنا في روايات, فالإمام يقول أنه قطعة من علي (عليه السلام) وهو من شجرة الإمامة الذي تمثلت أولاً بعلي (عليه السلام).
وأما (ربي) المقصود بالرواية الثانية, فهو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأنه يطلق على السيد والمربي بالرب كما هو الحال في رب الأسرة, وهو أصغر منه بسنتين في وفاته بناءاً على هذه الرواية.
وأما الرواية الثانية, فالإمام يرد على القائلين بربوبية الدجال بأن الرب لا يكون أعور.
فلا تجسيم في جميع تلك الروايات حتى لو كانت صحيحة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال