الاسئلة و الأجوبة » الفقه برؤية عقائدية » حكم الأسارى


حسين علي / الكويت
السؤال: حكم الأسارى
السلام عليكم
ارجو من سماحتكم توضيح هذه العبارة من الشيخ الطوسي في (المبسوط 2:20):
((فصل في حكم الأسارى: الآدميون على ثلاثة أضرب: نساء وذرية ومشكل وبالغ غير مشكل.
فأمّا النساء والذرية فإنهم يصيرون مماليك بنفس السبي, أما من أشكل بلوغه فإن كان أنبت الشعر الخشن حول الذكر حكم ببلوغه, وإن لم ينبت ذلك جعل في جملة الذرية, لأن سعداً حكم في بني قريظة بهذا فأجازه النبي (ص) وأما من لم يشكل
أمر بلوغه فإن كان أسر قبل تقضي القتال فالإمام فيه بالخيار بين القتل وقطع الأيدي والارجل ويتركهم حتى ينزفوا إلا أن يسلموا فيسقط ذلك عنهم, وإن كان الأسر بعد انقضاء الحرب كان الإمام مخيراً بين الفداء والمن والاسترقاق))
هل يوجد حكم بالاسلام بقطع اليد والارجل وترك الشخص ينزف حتى الموت؟
وشكرا
الجواب:
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكم الأسارى الكفار من النساء والأطفال يختلف عن حكم الرجال, لذا قال بأن النساء والذرية يصيرون مماليك بنفس السبي, واما من أشكل في بلوغه فيعرف من خلال الشعر النابت على العانة, فالبالغ يأخذ حكم الرجال وغيره يأخذ حكم الذرية من صيرورته مملوك, بينما البالغ إن أسر والحرب قائمة فيمكن للإمام أن يقتله, وقتله يكون أما بقطع رأسه أو قطع يديه ورجليه وتركه ينزف حتى الموت إلا أن يسلم فيسقط عنه القتل بكلا الطريقتين, وأما إذا كان الأسر بعد إنقضاء الحرب كان الإمام مخيرا بين أخذ شيء قبال فك أسره أو عدم أخذ شيء أو يجعله رقاً كما هو الحال بالنساء والأطفال.
ولعل هذا الحكم لا تطبيق له في الواقع في عصر الغيبة, لأن هذا الحكم ذكر للإمام المعصوم وهو غائب.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال