×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

منكر الإمامة


السؤال / حسين ابو جعفر / 0
مع كثرة الأطروحات في الأنترنت ومشاركة كثير من المؤمنين فيها فقد سَرَت الشبهات لدى بعض منهم فظهر التشكيك في الإمامة، بل أصبحنا نرى إنكار الإمامة وبعض مسائلها، وعليه لديّ أسئلة هي:
1- هل يكون منكر الإمامة مسلماً؟
2- من قال (إنّ الإمامة قضية فرعية وأنا أومن بذلك وليست هي أصل من الأُصول) فهل له عذر في ذلك؟
3- ما موقفنا تجاه ذلك؟
الجواب

الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- لا يُعدّ منكر الإمامة خارجاً عن الإسلام, بل يُحكم بإسلامه ويُعدّ خارجاً عن المذهب, فلا يُعطى صفة الإيمان, وإذا وصف بأنّه: كافر، فالمقصود من (الكفر) هنا: في قبال، الإيمان لا الكفر في قبال الإسلام.
لذا من يُنكر الإمامة نحن نقول بطهارته, ويجوز الزواج به, وتحلّ ذبيحته, وغيرها من الأحكام المترتّبة على الإسلام.
نعم، هناك صنف آخر يسمى: (الناصب)، له أحكام خاصّة، ويقال بكفره في قبال الإسلام، والناصب هو: المتجاهر أو المعلن العداء لأهل البيت(عليهم السلام).

2- لعلّك تنظر إلى الإمامة بأنّها: رئاسة دنيوية، فتجعلها مؤطّرة بهذا الإطار الضيّق, في حين نحن نرى أنّ الإمامة أوسع من ذلك, وأنّها منصب إلهي، كما هي الحال في النبوّة، وأنّها نصّ عليها من قبل الله تعالى, وأنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بلّغ بها في مواطن عديدة، وإنّ عدم فهم الإمامة بهذا الشمول نقصان في العقيدة، وبذلك يخرج عدم المعتقد بكونها من أُصول الدين من الإيمان ويبقى داخلاً في الإسلام.

3- لا بدّ من إرشاد المؤمنين إلى حقيقة الإمامة، ونحن في أجوبتنا أوضحنا الكثير عنها وعن الأئمّة(عليهم السلام)؛ فليراجع!
ودمتم في رعاية الله