1- هل يكون منكر الإمامة مسلماً؟
2- من قال (إن الإمامة قضية فرعية وأنا أومن بذلك وليست هي أصل من الأصول) فهل له عذر في ذلك؟
3- ما موقفنا تجاه ذلك.
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- لا يعد منكر الإمامة خارجاً عن الإسلام, بل يحكم بإسلامه ويعد خارجاً عن المذهب, فلا يعطى صفة الإيمان, وإذا وصف بأنه كافر فالمقصود من (الكفر) هنا في قبال الإيمان لا الكفر في قبال الإسلام.
لذا من ينكر الإمامة نحن نقول بطهارته, ويجوز الزواج معه, وتحلّ ذبيحته, وغيرها من الأحكام المترتبة على الإسلام.
نعم هناك صنف آخر يسمى(الناصب) له أحكام خاصة ويقال بكفره في قبال الإسلام والناصب هو المتجاهر أو المعلن العداء لأهل البيت (عليه السلام).
2- لعلك تنظر إلى الإمامة بأنها رئاسة دنيوية فتجعلها مؤطرة بهذا الإطار الضيق, في حين نحن نرى أن الإمامة أوسع من ذلك, وأنها منصب إلهي كما هي الحال في النبوة وأنها نص عليها من قبل الله تعالى, وأن النبي (صلى الله عليه وآله) بلغ بعا في مواطن عديدة وان عدم فهم الإمامة بهذا الشمول نقصان في العقيدة وبذلك يخرج عدم المعتقد بكونها من أصول الدين من الإيمان ويبقى داخلاً في الإسلام.
3- لابد من إرشاد المؤمنين إلى حقيقة الإمامة ونحن في موقعنا وضحنا الكثير عنها وعن الأئمة, فليراجع.
ودمتم في رعاية الله