الاسئلة و الأجوبة » متعة النساء » التمتع بالباكر


ابو محمد الخزرجي / الكويت
السؤال: التمتع بالباكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال حول الزواج المؤقت (( المتعة )) :
أقول : من المعلوم أن المشهور الذي عليه غالب فقهاء الشيعة هو جواز التمتع بالبكر بشرط رضا وليها, وأفتى بعضهم مخالفاً للمشهور بجواز التمتع بها بغير رضا الولي, وأصل الاختلاف هذا هو تضارب الروايات في هذا الباب, فقد ذكر الشيخ المحدث الحر العاملي رضوان الله عليه في وسائله ج21 باب11 أخباراً تشترط رضا الولي وأخبار أخرى لا تشترطه, فما هو الوجه أو الأوجه التي نستطيع بها الجمع بين هذه الأخبار المتعارضة ظاهرياً, لأن كثيراً من أهل الخلاف يشنعون علينا بهذه المسألة.
و لكم جزيل الشكر.
اللهم صلي على محمد وآل محمد..
الجواب:
الأخ أبا محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر السيد الخوئي في كتاب النكاح 2/شرح ص263 ان هناك رواياتان معتبرتان تدلان على اعتبار إذن الأب في خصوص المتعة وهي صحيحة البزنطي عن الرضا (عليه السلام) قال: (البكر لا تتزوج متعة إلا بإذن أبيها) والثانية صحيحة أبي مريم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: العذراء التي لها أب لا تزوج متعة إلا بإذن أبيها).
وذكر أيضاً أن هناك روايتان دلتا على جوازهما من غير إذن الأب فيما إذا اشترطا عدم الدخول وهما رواية الحلبي قال: (سألته عن التمتع من البكر إذا كانت بين أبويها بل إذن أبويها قال لا بأس ما لم يقتض ما هناك لتعف بذلك).
والثانية رواية أبي سعيد القماط عمن رواه قال: (قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جارية بكر بين أبويها تدعوني إلى نفسها سراً من أبويها افعل ذلك قال نعم اتق موضع الفرح قال قلت وأن رضيت بذلك قال: وان رضيت فإنه عار على الأبكار.
ثم قال وهاتان الروايتان لو تمتا سنداً فلا محيص عن الإلتزام بمضمونها لعدم المعارض لهما وبذلك فتكونا مخصصتين لما دل على اعتبار إذن الأب من تزويج البكر.
ثم قال إلا أنهما ضعيفتان سنداً ولا تصلحان للاعتماد عليهما وذلك أما الثانية فلوقوع محمد بن سنان في الطريق مضافاً إلى أرسالها وأما الأولى فقد ذكرها... إلى أن قال فتكون الرواية ضعيفة من حيث جهالة أبي سعيد على أن طريقه (قدس سره) إليه ضعيف بابي الفضل ثم لو فرضنا ان المراد بابي سعيد هو أبو سعيد القماط فلم يعلم طريق الشيخ (قدس سره) إليه وذلك لأن المعروف من أبي سعيد هو خالد بن سعيد القماط وهو أن كان من الثقات إلا أن الشيخ (قدس سره) لم يذكر طريقه إليه بعنوانه ولعله غفلة منه (قدس سره) وإنما ذكر طريقةه إلى أبي سعيد وقد عرفت ضعفه.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال