الاسئلة و الأجوبة » عمر بن الخطاب » أبو لؤلؤة


ابو محمد / السعودية
السؤال: أبو لؤلؤة
السلام عليكم اجمعين
لدي سؤال حول شخصية ابو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب، من هو؟
من اصحاب من؟
ماذا قال الائمة في حقه؟
كلمة ( مجوسي ) من اطلقها عليه وهل هو واقعا مجوسي؟
ولكم منا جزيل الشكر والاحترام
الجواب:

الأخ أبا محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو لؤلؤة واسمه فيروز النهاوندي الأصل والمولد, ويقال أنه كان غلاماً للمغيرة بن شعبة وهو فارسي الأصل كان الروم قد أسروه في احدى معاركهم مع الفرس, ثم أسره المسلمون من الروم, ولذلك لما قدم سبي نهاوند إلى المدينة سنة 21هجرية كان أبو لؤلؤة لا يلقى منهم صغيراً إلاّ ومسح على رأسه وبكى. وكان عمر قد وضع عليه من الخراج كل يوم درهمين فثقل عليه الأمر، فقال له عمر: ليس بكثير في حقك فإني سمعت عنك أنك لو أردت أن تدير الرحى بالريح لقدرت على ذلك, فقال له أبو لؤلؤة: لأديرن لك رحى لا تسكن إلى يوم القيامة، فقال عمر: إنّّ العبد قد أوعد ولو كنت أقتل أحداً بالتهمة لقتلته. وفي خبر آخر قال له أبو لؤلؤة: لأعملن لك رحى يتحدث بها من بالمشرق والمغرب، ثم أنه قتله بعد ذلك.

أمّا إطلاق كلمة مجوسي على أبي لؤلؤة فيبدو أن البعض في ذلك الوقت كانوا يرمون الفرس بهذه التهمة أو يعيرونهم بها، وكان عمر بن الخطاب يسيء معاملة الفرس ويزدري بعضاً منهم كما هو معروف عنه، ومما قيل في رد من لقّبه بالمجوسي : أنه لو كان أبو لؤلؤة مجوسيا فكيف رخصه عمر في أيام خلافته أن يدخل مدينة رسول الله (صلى الله عليه وآله) من غير مضايقة ولا نكير، فضلاً عن مسجده؟!
ودمتم في رعاية الله


مشهد محمد علي / العراق
تعليق على الجواب (1)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قتله لعمر كان لاجل الاسلام ام لاجل نفسه؟
 نريد تفاصيل اكثر عنه ان امكن..
ونسألكم الدعاء
الجواب:
الأخ مشهد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان العلم بهذه الأشياء يحصل عن طريق النقل، وإذا لم تصل إلينا روايات تخبرنا بحاله وغايته ونيته لا نستطيع نحن أن نخبر بها من عند أنفسنا.
ودمتم في رعاية الله

عيسى / الجزائر
تعليق على الجواب (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه أجمعين
اما بعد إخوتي في الله لقد قرءة في مواقعكم عدة أجوبة ولكن لم أفهم جيدا.
اريد منكم إخوتي الأعزاء جوابا واضحا ومفهوما.
من هو أبي لؤلؤة
وفقكم الله لما يحبه ويرضى

الجواب:

الأخ عيسى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الكنى والألقاب ج1 ص147 قال:
(أبو لؤلؤة فيروز الملقب شجاع الدين النهاوندي الأصل والمولد المدني اخو ذكوان أبو ابي الزناد عبد الله بن ذكوان عالم أهل المدينة.
رأيت في بعض الكتب أن أبا لؤلؤة كان غلام المغيرة بن شعبة أسمه الفيروز الفارسي أصله من نهاوند فاسرته الروم واسره المسلمون من الروم ولذلك لما قدم سبي نهاوند إلى المدينة سنة 21 كان أبو لؤلؤة لا يلقى منهم صغيراً إلا مسح رأسه وبكى..)

قال عنه الذهبي انه كان نصرانياً وروي عن ابن عباس انه كان مجوسياً وقيل أنّه أسلم بعد ذلك وفي المستدرك عن ابي رافع قال كان أبو لؤلؤة للمغيرة بن شعبه وكان يصنع الرحاء وكان المغيرة يستعمله كل يوم باربعة دراهم فلقى أبو لؤلؤة عمر فقال يا أمير المؤمنين أن المغيرة قد أكثر علي فكلمه أن يخفف عني فقال له عمر اتق الله وأحسن إلى مولاك قال ومن نية عمر أن يلقى المغيرة فيكلمه في التخفيف عنه,قال فغضب أبو لؤلؤة وكان أسمه فيروز وكان نصرانياً فقال يسع الناس كلهم عدله غيري, قال فغضب وعزم على أن يقتله قال فصنع خنجراً له رأسان قال فشخده وسمه قال وكبر عمر وكان عمر لا يكبر إذا اقيمت الصلاة حتى يتكلم ويقول أقيموا صفوفكم فجاء فقام في الصف بحذاه مما يلي في صلاة الغداة فلما أقيمت الصلاة تكلم عمر وقال أقيموا صفوفكم ثم كبر فلما كبر وجأه على كتفه ووجأه على مكان آخر ووجأه في خاصرته فسقط عمر قال ووجأ ثلاثه عشر رجلاً معه فافرق منهم سبعة ومات منهم سته. وقال سعيد بن المسيب يقول طعن أبو لؤلؤة الذي قتل عمر اثني عشر رجلاً بعمر فمات منهم سته وافرق منهم ستة وكان معه سكين له طرفان فطعن به نفسه فقتلها.

وفي فتح الباري: ج7 ص50: قال كان عمر لا يأذن لسبي قد احتلم في دخول المدينة حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلاماً عنده صانعاً ويستأذنه أن يدخله المدينة ويقول أن عنده اعمالاً تنفع الناس أنه حداد نقاش نجار فأذن له فضرب عليه المغيرة كل شهر مائة فشكى إلى عمر شدة الخراج فقال له ما خراجك بكثير في جنب ما تعمل فانصرف ساخطاً فلبث عمر ليالي فمر به العبد فقال ألم احدث أنك تقول لو شاء لصنعت رحى تطحن بالريح فالتفت إليه عابساً فقال لاصنعن لك رحى يتحدث الناس بها فاقبل عمر على من معه فقال توعدني العبد فلبث ليالي ثم اشتمل على خنجر ذي رأسين نصابه في وسطه فكمن في زاوية من زوايا المسجد في الغلس حتى خرج عمر يوقظ: الناس الصلاة الصلاة,وكان عمر يفعل ذلك فلما دنا منه عمر وثب إليه فطعنه ثلاث طعنات احداهن تحت السرة قد خرقت الصفاق وهي التي قتلته.
وروى ابن سعد الواقدي ان عبد الله بن عوف احتز رأس أبي لؤلؤة.
ولم نعثرعلى روايات من أهل البيت (عليهم السلام) تذكر ابو لؤلؤة لا بالمدح ولا بالذم
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال