×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

من صفات الأئمة (عليهم السلام) أنهم لا يحتلمون


السؤال / طالب الحق / 0
ذكر الكليني أن الأئمة لا يجنبون بل ويولدون مختونين. ونجوهم كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة - باب مواليد الأئمة).
 أورد شيخ الطائفة الطوسي عن الصادق عن رسول الله  أنه قال لا ينام في مسجدي أحد ويجنب وإن الله أوحى إلي أن اتخذ مسجدا طهورا لا يحل أن يجنب فيه إلا أنا  وعلي والحسن والحسين عليهم السلام التهذيب 6/15 البحار, 25/168 .
أليست الروايتان متناقضتان؟ فالأولى تقول ان الأئمة لا يجنبون, والثانية تقول لا يحل لأحد أن يجنب إلا من هم أئمة في المسجد, والتي تدل على أنهم يجنبون؟
مامعنى نجواهم؟
الجواب

الأخ طالب حق المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن معنى لا يجنب في الرواية الأولى أي لا يحتلم فيمكن أن يطلق أحدهما على الآخر تجوزاً, والذي يؤكد ذلك أن الرواية نفسها المذكورة في الكافي مذكورة في عيون أخبار الرضا ب(لا يحتلم).
وفي شرح أصول الكافي ذكر المازندراني: (أن لا يجنب, بمعنى: لا يلحقه خبث من الجنابة والاحتلام يطلق على الآخر تجوزاً).
وفي البحار ج25 ص 169: (ولا يجنب) أي لا يحتلم كما مر في الخبر الأول وغيره أو أنه لا يلحقه خبث الجنابة وإن وجب عليه الغسل تعبداً ويؤيده ما سيأتي في أخبار كثيرة أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلا أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ومن كان من أهلي فإنه مني).
ثم إن عدم الاحتلام ليس من مختصاتهم بل يشاركهم في ذلك الأنبياء,وقد ثبت هذا عند أهل السنة أيضاً, ويعللون عدم حصول ذلك لأن الاحتلام من الشيطان وهو لا يتسلط عليهم وأراد بعضهم توسيع ذلك إلى زوجات النبي (صلى الله عليه وآله) تكريماً لهن من تسلط الشيطان.

وأما الرواية الثانية فالمقصود بعدم حل الجنابة هو عدم حل المقاربة لا الاحتلام في المسجد فيرتفع التعارض بين الروايتين فيحق لهؤلاء الأربعة الدخول إلى المسجد وهم في حال الجنابة.
أما النجو: ففي لسان العرب ج5 ص 306 هو ما يخرج من البطن من ريح وغائط.
ودمتم في رعاية الله