الاسئلة و الأجوبة » الإلهيات(وجوده سبحانه وتعالى) » لا علّة لله سبحانه


السيد احمد / البحرين
السؤال: لا علّة لله سبحانه
إذا قلنا: إنّ لكلّ معلول علّة, فما هي علّة الله تبارك وتعالى؟
الجواب:

الأخ السيد احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يُسأل عن علّة الله تعالى؛ لأنّه هو علّة العلل، ومسبّب الأسباب؛ فإليه تنتهي سلسلة الأسباب, لأنّنا إذا تصوّرنا وجود علّة له فلا يكون هو الإله بل علّته. وننقل الكلام إلى هذه العلّة؛ فإن كان لها علّة فليست هي الإله، وهكذا؛ فلا بدّ أن نقف عند علّة أولى لا علّة لها، وهي: الله سبحانه وتعالى.

ثمّ إنّا وإن سلّمنا بأنّ قاعدة: ((لكلّ شيء علّة)) قاعدة عقلية يحكم بها العقل, إلاّ أنّ العقل نفسه، بقاعدة أُخرى، هي قاعدة: ((بطلان تسلسل العلل إلى غير نهاية))، يحكم ببطلان أن يكون لكلّ شيء علّة على الإطلاق؛ فعلّة العلل لا علّة لها، حسبما ثبت ذلك بالبرهان العقلي؛ فتأمّل!
ودمتم في رعاية الله


محمد حبيب / العراق
تعليق على الجواب (1)
العلة هي السبب الذي يؤدي الى النتيجة وبالتالي لا يصح ان يقال للخالق علة وحسب لانه ذو صفات وذات ومستمر الوجود دون ان ينتهي مع ظهور النتيجة فان كان لا يصح ان تتسلسل الاسباب الى ما لانهاية فالتساؤل وراد فيمن اوجد ذات الله واعطاه صفاته
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثمة مانع يجعل الانسان يقر إقرارا بضرورة وجود سبب أول لكل شيء، وهو عدم جواز تسلسل الاسباب إلى غير النهاية، فهذا المانع العقلي فضلا عن الدليل الوجداني القاضي بأن الشيء المخلوق لا يكون إلا بسبب خالق هو الذي يحبس العقل عن مزيد من الفروض التي لا تتفق مع مبادئه الأولى، وأما صفات ذلك السبب فهي تختصر بصفة واحدة هي الكمال المطلق، لأنه إن لم يكن كاملا في صفة من صفاته فيكون طالبا للاستكمال، ومن كان كذلك فليس بإله على الحقيقة
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال