الاسئلة و الأجوبة » علم الرجال » الاشكال في تاريخ وفاة النجاشي


ابو محمد الخزرجي / الكويت
السؤال: الاشكال في تاريخ وفاة النجاشي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول : ورد علينا استشكال حول كتاب رجال النجاشي رضوان الله عليه,حيث ذكر الشيخ رحمه الله وفاة رجل توفي بعد وفاة النجاشي, بمعنى أن النجاشي ترجم لوفاة رجل لم يدرك وفاته, حيث قال في ترجمة (محمد بن الحسن بن حمز) أنه: (( مات رحمه الله [ في ] يوم السبت, سادس شهر رمضان, سنة ثلاث وستين وأربع مائة, ودفن في داره.)) . راجع رجال النجاشي ص1070 ترجمة رقم (404).
أقول : ومن المعلوم أن النجاشي توفى سنة 450هـ, فكيف يذكر وفاة رجل في سنة 463هـ ؟
الجواب:
الأخ أبا محمد الخزرجي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- إن قول النجاشي في كتابه ص404 في ترجمة محمد بن الحسن بن حمزة: (( مات رحمه الله (في) يوم السبت سادس عشر شهر رمضان سنة ثلاث وستين وأربع مائة ودفن في داره )), يدل وبشكل واضح على أن النجاشي في هذه السنة (463هـ) كان حياً وان وفاته كانت بعد هذه السنة.
2- ان الذي ذكر تاريخ وفاة النجاشي هو العلامة في القسم الأول من كتابه حيث قال: وتوفي أبو العباس - رحمه الله - بطير آباد في جمادي الأولى سنة (450هـ) (راجع معجم رجال الحديث2/166).
والعلامة متأخر عن النجاشي كثيراً حيث أن وفاته سنة (726هـ).
3- من الممكن حصول الاشتباه من قبل العلامة في ذكر تاريخ وفاة النجاشي, وعلى هذا ينتفي التناقض ويكون ما ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن الحسن بن حمزة صحيح وأن وفاة النجاشي هو بعد سنة (463هـ), ولذا قال الشيخ محي الدين المامقامي في تحقيقه لكتاب تنقيح المقال ص354 مانصه: (على ما حققناه من وفاة النجاشي بعد سنة أربعمائة وثلاث وستين يكون وفاة شيخ الطائفة قبل وفاة النجاشي بأكثر من ثلاث سنين...)
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال