الاسئلة و الأجوبة » الدعاء » معنى (وصل على وليك وولاة عهدك والأئمة من ولده ومد في أعمارهم وزد في آجالهم)


ابو سلطان / عمان
السؤال: معنى (وصل على وليك وولاة عهدك والأئمة من ولده ومد في أعمارهم وزد في آجالهم)
السلام عليكم ورحمة الله
لدي سؤال يرجى التكرم بالرد عليه مشكورين.
ورد في دعاء الصلوات الذي أورده الشيخ القمي (رحمه الله) في مفاتيح الجنان نقلا عن المصباح :
(( اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصفى وجميع الاوصياء مصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم, وصل على وليك وولاة عهدك والأئمة من ولده ومد في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم ديناً ودنيا وآخرة إنك على كل شيء قدير )).
الأمر الذي يؤدي إلى إثارة عدد من التساؤلات نوجزه على النحو التالي:
(1) ما هو رأيكم في سند هذا الدعاء؟
(2) هل يتطابق هذا المتن وهذا المضمون مع عقائد الإمامية التي تقضي بحصر الامامة في الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام)؟
(3) في حالة صحة السند ما هو توجيه هذا المضمون؟
يرجى التكرم بالإجابة على هذه الاستفسارات.
الجواب:
الأخ أبا سلطان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن حمل عبارة (( وصل على وليك ))على الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام), بقرينة (( والأئمة من ولده )), حيث لا يوجد أئمة من غير أبناء الامام علي (عليه السلام) أولهم الامام الحسن (عليه السلام) وآخرهم المهدي المنتظر(عليه السلام).
وأما قوله: (( ومد في أعمارهم )) يمكن أن يكون المقصود خصوص الامام الحجة(عليه السلام), وإن كان الاستعمال لضمير الجمع, وهذا لا مانع منه في اللغة العربية, حيث نراه مستعملاً في القرآن, كقوله تعالى: (( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم ))[آل عمران:173], حيث كان القائل واحداً, وكذا قوله تعالى في آية المباهلة: (( قل تعالوا ندع أبناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ... )), حيث عبر بضمير الجمع (( ونساءنا )), مع أنه لم يكن غير فاطمة الزهراء (عليها السلام) بين الحضور.
أما بالنسبة للبحث السندي, فالقاعدة العامة تقتضي البحث أولاً في الدلالة والمضمون, فان كانت موافقة للقرآن وليس فيها ما يتعارض مع المباني القرآنية أو ما هو متواتر في السنة أو يخالف العقل الصريح فلا مانع من التمسك بها, وإن كان سندها ضعيفاً, حيث ليس المطلوب في مثل هذه الأمور كالأدعية والقضايا الاخلاقية البحث في السند.
ودمتم سالمين

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال