الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » معارضة القرآن الكريم من رجل اخرق


مشعل / الكويت
السؤال: معارضة القرآن الكريم من رجل اخرق
السلام عليكم
اخواني مركز الابحاث العقائدية محتاجين رد على هذة الآيات فعلها النصارى وقالوا كسرنا الآية: ﴿ قُل لَّئِنِ اجتَمَعَتِ الإِنسُ وَالجِنُّ عَلَى أَن يَأتُوا بِمِثلِ هَـذَا القُرآنِ لاَ يَأتُونَ بِمِثلِهِ ... ﴾
وقد كتب مسيحي هذا ويقول آيات غير موجوده بالقرآن ونزلت من السماء فما ردكم؟؟ مع تحليل للآيات!!!
"أكتب بالمداد, ما أراد الله وزاد, على قرآن العباد, أكتب وربك العَلَم, ما سطره الله بالقلم, سطره بمداد من نور, قبل خلق الدهور" " ويلٌ لكل ظانٍ أثيم, مَصِيرَهم نَار حَامِيم, وَوَيلٌ للمُكَذِّبِين, مّا كّانّ رَسُولُنا مِنَ المَجَانِين" " قد جَائتُهم الرُسُلُ بالبيناتِ من فوقَ سَبع سَمَواتِ, فكَفَروا بربِ العرشِ سُبحَانه لا مُمات "
الجواب:

الأخ مشعل الكويت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الآيات التي زعم أنه يعارض بها القرآن الكريم وأنها من مثله مما يضحك الثكلى, مع أنه اقتفى أسلوب القرآن ونسبح على منواله وكان الأجدر به إن كان صادقاً في المعارضة أن يأتي بآيات تضارع آيات القرآن الكريم أسلوباً ودلالة لا أنه يحاول محاكاته, مع أن محاكاته للقرآن الكريم بالعبارات المذكورة لا ترقى إلى رتبة المعارضة إلا أن يكون قاصداً للسخرية فصار هو موضعاً للسخرية من حيث لا يشعر!! ولو اطلع على هذه العبارات أي عالم في العربية لبدت نواجذه سخرية واستهزاءً بمن كتبها, ولو تأملها العالم لعرف مواضع الخلل في النظم والدلالة وكان شاهداً في وجدانه على عظمة القرآن الكريم.
ودعنا الآن نحلل هذه الكلمات التي جاء بها هذا الأخرق:
قال: (اكتب بالمداد ما أراد الله وزاد على قرآن العباد).
فمن جهة الأسلوب فإنه نسبح على منوال: اقرأ بأسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق, أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم.
ولو تأملت في الآية القرآنية لقضيت بأن معارضتها بتلك العبارة سخف من القول, لأن مضمون قوله: اكتب بالمداد تحصيل حاصل, فالكتابة لا تكون إلا بمداد, ونفس فعل الأمر (أكتب) مغن ٍعن ذكر المداد.

وأما قوله: ما أراد الله وزاد, فيعتريه خلل في الأسلوب واللغة والمعنى, فإن كلمات الله تعالى التي تزيد عن القرآن الكريم لا تكفيها جميع البحار والمحيطات لو صارت مداداً, وهذا مصداق قوله تعالى: (قُل لَّو كَانَ البَحرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ البَحرُ قَبلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَو جِئنَا بِمِثلِهِ مَدَداً), ومحال أن يتعلق الأمر بكتابة جميع ما أراد الله تعالى, وأما الزائد على قرآن العباد فليس يصلح لأن يكون مما أراده الله تعالى, لأن جميع ما أراده الله تعالى من العباد قد أثبته في القرآن الكريم, فالزائد عنه فضل لا فائدة منه. ثم ما هو هذا الذي زاد؟هل هو هذه الكلمات الركيكة, فإنه ليس فيها أي زيادة !بل أخبار فقط عن شيء زاد مع أن التركيب للجمل غير صحيح, فإن كلمة زاد هل تعود إلى ما سبقها وهو (ما أراد الله وزاد) لكي تتحد القافية, ولكن سوف يختل المعنى لعدم وجود شيء زائد على أرادة الله, أو تعود على الجملة بعدها (وزاد على قرآن العباد) وعليه سوف تختل القافية مع أن معناه أيضاً مختل, فإن القرآن وهو المقصود ليس قرآناً للعباد وإنما هو كلام الله.

إلى آخر ما فيها من سخف كقوله (اكتب وربك العلم), فهنا قسم ولكن قسم بأي شيء إذ ما معنى العلم هنا؟ هل هو بمعنى العلامة, وهذا لا يستقيم, أو بمعنى أسم العلم, وهذا يطلق على الأسماء! وتجل الذات الإلهية عن كونها إسماً من الاسماء, أو يريد وأن اسم الله علم, وهذا أيضاً لا يستقيم من العبارة ...وهكذا يستمر هذا المتطفل إلى نهاية عباراته ولكن أوقفتنا العبارة الأخيرة (فكفروا برب العرش سبحانه لا ممات) فلم نفهم معنى (سبحانه لا ممات) وكيف جمعت (لا ممات) مع (سبحانه) وأي أسلوب للعربية هذا ولكن نعتقد أن القافية هي التي قادته كما قاده جهله قبلها.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال