الاسئلة و الأجوبة » المسح علی الرجلين » روايات صدرت تقية


قاسم / سوريا
السؤال: روايات صدرت تقية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- شاهدت في أحد المواضيع أن أهل البيت يقولون بغسل الرجلين في الوضوء وهاهو ما قرأته:(عن زيد بن علي عن آبائه عن علي (عليه السّلام) قال: "جلست أتوضّأ فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين ابتدأت في الوضوء فقال لي: تمضمض واستنشق واستنّ. ثم غسلت ثلاثاً, فقال: قد يجزيك من ذلك المرّتان. فغسلت ذراعي ومسحت برأسي مرتين, فقال: قد يجزيك من ذلك المرّة. وغسلت قدميّ فقال لي: يا علي خلل بين الأصابع لا تخلّل بالنار". (وسائل الشّيعة: 01/421).
2- عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: " إِذَا نَسِيتَ فَغَسَلتَ ذِرَاعَكَ قَبلَ وَجهِكَ فَأَعِد غَسلَ وَجهِكَ, ثُمَّ اغسِل ذِرَاعَيكَ بَعدَ الوَجهِ, فَإِن بَدَأتَ بِذِرَاعِكَ الأَيسَرِ قَبلَ الأَيمَنِ فَأَعِد غَسلَ الأَيمَنِ ثُمَّ اغسِلِ اليَسَارَ, وإِن نَسِيتَ مَسحَ رَأسِكَ حَتَّى تَغسِلَ رِجلَيكَ فَامسَح رَأسَكَ ثُمَّ اغسِل رِجلَيكَ". (الكافي: 03/35. باب الشكّ في الوضوء ومن نسيه أو قدّم أو أخّر. رقم 6).
3- عن على بن أبى حمزة قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن قول الله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمتُم إِلَى الصَّلاةِ )) إلى قوله (( وَأَرجُلَكُم إِلَى الكَعبَينِ )) فقال: صدق الله. قلت: جعلت فداك كيف يتوضّأ؟ قال: مرّتين مرّتين, قلت: يمسح؟ قال: مرّة مرّة, قلت: من الماء مرّة؟ قال: نعم, قلت: جعلت فداك فالقدمين؟ قال: اغسلهما غسلا. (تفسير العياشي: 01/301).)
فأرجو الإجابة
الجواب:
الأخ قاسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرواية الاولى ضعيفة السند وقال الشيخ الطوسي في التهذيب عن هذه الرواية: (هذا الخبر موافق للعامة وقد ورد مورد التقية لأن من المعلوم من مذهب الائمة عليهم السلام مسح الرجلين دون غسلهما وذلك اشهر من ان يختلج احدا فيه الريب...).
وقال في الاستبصار: (هذا الخبر موافق للعامة وقد ورد مورد التقية لأن المعلوم الذي لا يتخالج فيه الشك من مذهب ائمتنا القول بالمسح على الرجلين وذلك اشهر من ان يدخل فيه شك او ارتياب, بين ذلك ان رواة هذا الخبر كلهم عامة ورجال الزيدية وما يختصون بروايته لا يعمل به على ما بين في غير موضع).
الرواية الثانية حملت على التقية إذ انها معارضة بأحاديث تثبت وجوب المسح لا الغسل.
الرواية الثالثة محمولة على التقية لمخالفتها لروايات تثبت المسح, على ان الرواية ضعيفة السند بعلي بن ابي حمزة البطائني الواقفي.
فتحصل من ذلك ان هذه الروايات كلها محمولة على التقية لمعارضتها بالقطعي من مذهب اهل البيت عليهم السلام وهو المسح لا الغسل.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال