الاسئلة و الأجوبة » صوم يوم عاشوراء » القول باستحبابه أو حرمته مع تغير العنوان


علي حيدر / فلسطين
السؤال: القول باستحبابه أو حرمته مع تغير العنوان
مشكورين ولقد استفدنا من موقعكم
علي بن الحسن بن فضال عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله عن أبيه عليهما السلام ان عليا عليه السلام قال: صوموا العاشورا التاسع والعاشر فانه يكفر ذنوب سنة.
تهذيب الأحكام 4/299
وعنه عن يعقوب بن يزيد عن ابي همام عن ابي الحسن عليه السلام
قال:صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشورا
تهذيب الأحكام 4/299 .
سعد بن عبدالله عن ابي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبيدالله عن عبدالله بن ميمون القداح عن ابي جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: صيام يوم عاشورا كفارة سنة.
تهذيب الأحكام 4 / 300
وهذه الأحاديث في وسائل الشيعة 10/457 :
محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال, عن يعقوب بن يزيد, عن أبي همام,عن أبي الحسن (عليه السلام) قال : صام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم عاشوراء.
وعنه, عن هارون بن مسلم, عن مسعدة بن صدقة, عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن أبيه, أن عليا (عليه السلام) قال :صوموا العاشوراء التاسع والعاشر, فانه يكفر ذنوب سنة
وبإسناده عن سعد بن عبدالله, عن أبي جعفر, عن جعفر بن محمد بن عبدالله,عن عبدالله بن ميمون القداح, عن جعفر, عن أبيه ( عليهما السلام)قال :صيام يوم عاشوراء كفارة سنة .
قال السيد الخوئي : .. وكيفما كان, فالروايات الناهية غير نقيّة السـند برمّتها, بل هي ضعيفة بأجمعها, فليست لدينا رواية معتبرة يعتمد عليها ليحمل المعارض على التقيّة كما صنعه صاحب الحدائق . وأمّا الروايات المتضمّنة للأمر واستحباب الصوم في هذا اليوم فكثيرة, مثل: صحيحة القدّاح : «صيام يوم عاشوراء كفّارة سنة» .
وموثّقة مسعدة بن صدقة : «صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنّه يكفّر ذنوب سنة», ونحوها غيرها .وهو مساعد للاعتبار, نظراً إلى المواساة مع أهل بيت الوحي وما لاقوه في هذا اليوم العصيب من جوع وعطش وسائر الآلام والمصائب العظام التي هي أعظم ممّا تدركه الأفهام والأوهام .فالأقوى استحباب الصوم في هذا اليوم من حيث هو كما ذكره في الجواهر, أخذاً بهذه النصوص السليمة عن المعارض كما عرفت ..
الجزء الثاني من كتاب الصوم من «مستند العروة الوثقى» ص316
الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد الخوئي يرى استحباب صوم يوم عاشوراء إذا لم يدخل عليه عنوان الفرح والسرور والتبرك والتيمن لذا قال باستحبابه من حيث هو, بينما قال بحرمة الصيام بالعناوين الأخرى التي ذكرناها, فقال: نعم لا إشكال في حرمة صوم هذا اليوم بعنوان التيمن والتبرك والفرح والسرور كما يفعله أجلاف آل زياد والطغاة من بني أمية من غير حاجة إلى ورود نصّاً به, بل هو من أعظم المحرمات فانه ينبئ عن خبث فاعله وخلل في مذهبه ودنيه وهو الذي أشير إليه في بعض النصوص المتقدمة من أن أجره مع ابن مرجانه الذي ليس هو الإّ النار, ويكون من الأشياع والأتباع الذين هم مورد اللعن في زيارة عاشوراء وهذا واضح لا سترة عليه .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال