الاسئلة و الأجوبة » الفلسفة » هل تجري قاعدة وحدة الصدور في الشرعيات


وسام صباح / العراق
السؤال: هل تجري قاعدة وحدة الصدور في الشرعيات
السلام عليكم...
يستدل الفلاسفة على اثبات النبوة بان الانسان يحتاج الى قانون ينظم حياته ولابد من مشرع لهذا القانون ومبلغ له فلا بد من ارسال رسول ولابد من ان يكون انسان كي يتحدث مع البشر ويعيش معهم.
ولقد ارسلت لكم سؤالا هو انه لماذا لايلهم الله تعالى الناس باوامره ونواهيه فلا حاجه للنبي؟ وذكرت لكم قولا للسبزواري مفاده ان الواجب يستحيل اتصاله باي انسان كان. وكانت العباره الصحيحه هو ان الملك يستحيل اتصاله باي انسان كان ولم يكن المقصود بالملك واجب الوجود. اي ان السبزواري ينفي من البدايه اتصال الواجب الوجود باي انسان كان ولم يذكر الدليل على ذلك؟ ويبدا دليله بان الملك ايضا لايتصل باي انسان كان؟
فهل نستطيع ان نقيم الدليل على اثبات الرسول بالدليل الاتي: ان الانسان يحتاج الى مشرع ومنظم لمعاشه وحياته ولا بد من ان يكون انسانا كاملا لان الواجب الوجود لايرتبط باي انسان كان وذلك لان الواحد لايصدر عنه الا واحد فبواسطه هذا الواحد يتم تبليغ باقي البشر. اي اننا ننطلق من قاعده ان الواحد لايصدر عنه الا واحد فلا يكون الفيض الا لواحد ومن هذا الواحد يجري الفيض للكثره وهذا يجري في كل فيض سواء كان الفيض وجودا ام شئ اخر اي يجب ان يمر الفيض عبر الصادر الاول لباقي الصوادر
الجواب:
الأخ وسام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قاعدة الواحد لا يصدر عنه إلا واحد لا تجري في الشرعيات ومنها إرسال الرسل وبعث الأنبياء بل تجري في الكونيات, فعالم التكوين يقتضي وجود واسطة الفيض بين الله تعالى وخلقه وهذه الواسطة هي المشيئة أو الحقيقة المحمدية أو العقل الأول على اختلاف الأدلة, أما في الشرعيات فيمكن أن يبعث الله تعالى عدة أنبياء في زمان واحد كإبراهيم ولوط (عليهما السلام) فإنهما كان متعاصرين وكان الملائكة يتصلون بكل بينهما..
فدليلكم حول اتصال الله تعالى بالإنسان المؤسس على قاعدة الواحد لا يصدر عنه إلا واحد ليس على ما ينبغي لأن هذه القاعدة تتعلق بعالم التكوين لا التشريع, فلاحظ.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال