الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » الفهم الشخصي للقرآن لا إعتبار به


محمد / الدنمارك
السؤال: الفهم الشخصي للقرآن لا إعتبار به
هذا سؤال أحتاج الجواب إليه إن شاء الله .. سؤال لصديقي و هو ليس مسلما.
أنا لا أريد أن أعطيه أي جواب لأنني مبتدأ و لست طالبا للعلم الشرعي و لكن في نفس الوقت لا أحب أن أسمع شبهة حول الإسلام إلا و أسرعت في السؤال عن ذلك والمركز المبارك فيه خير كثير و أخوة رزقكم الله العلم و الحمد لله.
يقول إن كان فهم أو تأويل القرآن ممكن يكون فهم صحيح أو خطأ و الفهم الصحيح متعلق بفتأويلك الشخصي للقرآن فلماذا لا تبحث عن مصدر آخر يفهم دائما بطريقة صحيحة!!
أنا لم أفهم السؤال و سألته أن يأتني بمثال يوضح السؤال فقال : المسلمين الذين يفجرون أنفسهم .. قضية النقاب فواحد يقول واجب و الآخر يقول لا .. يستغرب أنه هناك من المسلمين العلماء من يقول هذا فهم خطأ للأسلام و ليس صحيحا فكيف ينزل الله كتاب يساء أو يخطأ الناس في فهمه ؟؟
يقول أيضا أن القرآن نزل في وقت غير وقتنا و في مكان آخر فيه تقاليد أخرى ..
سؤاله الأخير يقول:
إذا كان القرآن ممكن أن يفسر أو يفهم خطأ و التفسير الخطأ هذا ينتج عنه عمل شر و ليس خير. فلماذا تقولون القرآن هداية للبشر؟؟ و لماذا لا تأخذون التغيير الذي حدث بعين الأعتبار عند تفسير أو فهم النصوص ؟
ارجو ان تفيدون وفقكم الله لمراضيه انه سميع مجيب..
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الفهم لآيات القرآن يخضع لقواعد وأصول قررها العلماء في اللغة وعلوم القرآن وأصول الفقه, فهي الميزان في فهم القرآن لا الفهم الشخصي لكل أحد, فإذا اُتبعت القواعد بصورة صحيحة فلا يكون هناك خلاف في فهم القرآن.
نعم ربما لا يطبق بعض الأفراد هذه القواعد والأصول بصورة صحيحة فيخرج بفهم غير صحيح للقرآن او انه يتبع مدرسة خاطئة في فهم القرآن فتكون النتيجة غير مطابقة للحكم الواقعي للإسلام, وهذا شئ آخر. ولذا لا يمكن تحميل الفهم الشخصي للأفراد للقرآن على الإسلام وما ذكره صاحبك وهم منه وسوء فهم! فإن القرآن صالح للتطبيق في كل زمان ولكن يجب أن تراعى القواعد في فهمه وليس للذوق الشخصي أي دخل في ذلك, ومن هنا يتضح لك أنّ القرآ ن كتاب هداية لا ريب فيه الى يوم القيامة .
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال