×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

المثنى بن حارثة الشيباني


السؤال / ابو جعفر / سوريا
لقد بحثت في كثير من مصادرنا الشيعية عن شخصية (المثنّى بن حارثة الشيباني) وما حقيقته وموقفه, ولكن هناك اختلافات عديدة، فبعض المراجع تقول بناصبيته، وأُخرى تنفي ذلك, لذا أرغب بما يمكن أن يزيل الالتباس حول شخصيته.
الجواب

الأخ أبا جعفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في حدود تتبّعنا للمصادر التي ذكرت المثنّى بن حارثة الشيباني، لم نجد من يشير إلى تشيّعه للإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) أو عداوته له، مع أنّ في بعض الروايات العامّة أنّه قدم على أبي بكر وخاطبه بـ(يا خليفة رسول الله)(1).

وقال السيّد علي الشهرستاني في كتابه (وضوء النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)): ((إنّ الذين اعتمدهم عمر طيلة فترة خلافته، هم شريحة معارضة للأنصار ولعليّ فقهاً وسياسة، فقد كانوا يتراوحون بين هذه الأسماء وهم: أبو عبيدة بن الجرّاح, سعد بن أبي وقّاص, عتبة بن غزوان, النعمان بن مقرن, المثنّى بن حارثة الشيباني...))(2).

وقال الشيخ نجاح الطائي في كتابه (اغتيال أبي بكر): ((ثمّ عزل عمر القائد الثالث لجند العراق المحسوب على خط أبي بكر، ألا وهو: المثنّى بن حارثة الشيباني))(3).

ويحتمل قوياً أنّ المثنّى كان بعيداً عن أحداث المدينة، ولم يلتفت إلى الموقف من خلافة عليّ(عليه السلام)، فهو كان مع التيار العام للساحة السياسية المؤيّد للأوّل والثاني.
ودمتم في رعاية الله

(1) الاستيعاب 4: 1456 [2514].
(2) وضوء النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) 2: 415 القسم الأوّل، مناقشة مرويات عبد الله بن زيد بن عاصم المازني.
(3) اغتيال أبي بكر: 66.