الاسئلة و الأجوبة » القرآن وعلومه » سبب استعمال اسم الإشارة (ذلك) الذي يفيد البعيد في قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه)


م / عبد الله / العراق
السؤال: سبب استعمال اسم الإشارة (ذلك) الذي يفيد البعيد في قوله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في القران الكريم في بعض السوركما في سورة البقرة ﴿ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ﴾, وفي سورة اخرى ﴿ هذا القران يهدي ... ﴾ فنرى اسم الشارة للقريب تارة وتارة يشير الى البعيد فما الحكمة من ذلك؟
الجواب:
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحكمة في استعمال (ذلك) في قوله: ﴿ ذَلِكَ الكِتَابُ ﴾ (البقرة:2) مع أن القرآن الكريم المشار اليه بالكتاب هو (هذا) المقروء المحفوظ بين الدفتين.. يعني : ذلك الذي أخبرت به الأنبياء السالفين كتاب لا ريب فيه (تفسير نور الثقلين 1/20).
تقدير المعنى هو : ذلك الكتاب الذي أخبرت به موسى ومن بعده من الأنبياء وهم أخبروا بني اسرائيل أني سأنزله عليك يا محمد لا ريب فيه, أي لا شك فيه لظهورة عندهم (تفسير الصافي 1/94).
ودمتم برعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال