الاسئلة و الأجوبة » الإمام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) » زوال الشرك بعد مقتل ابليس


الهاشمية / البحرين
السؤال: زوال الشرك بعد مقتل ابليس
السلام عليكم
سؤالي هو بخصوص الامام المهدي عليه السلام بحسب ما علمت ان بعد استشهاد الامام يرجع الوضع كما كان اي انه ينتشر الفساد فما الغاية من نشر العدل والطمانية ثم رجوع الوضع كما كان بالسابق؟
الجواب:
الأخت الهاشمية المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد شيوع العدل لسنين طويلة في دولة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) يرجع الإمام الحسين (عليه السلام) فيحكم بعد ذلك لسنين طويلة أخرى ويرجع بعض الأئمة أيضاً، ويرجع النبي (صلى الله عليه وآله) فتطول دولة الحق والعدل، لكن يبقى هناك مجال لمعصية الله فما دام إبليس وجنوده موجودين فأنه لا يزال هناك مجال لشيوع الظلم وانتشار الفساد لذا ورد عندنا أنه في آخر كرة يكرها أمير المؤمنين (عليه السلام) مع أصحابه ضد إبليس وأصحابه فيقتل النبي (صلى الله عليه وآله) ابليس ويهلك جميع أشياعه فعند ذلك يعبد الله (عز وجل) ولا يشرك به شيئاً.
ودمتم في رعاية الله

محمد الأمين / الجزائر
تعليق على الجواب (1)
على من تقوم الساعة و أهوالها ؟
أم أنّ إبليس سيعود بدوره لتقوم عليه القيامة ؟
الجواب:
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) (لا تقوم الساعة الا على شرار الخلق) وفي حديث رواه حذيفة عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) نقتبس منه موضع الحاجة . الى ان قال:-( ثم يبعث الله عز و جل ريحا من قبل مكة ساكنة تقبض روح بن مريم وارواح المؤمنين معه ويبقى سائر الخلق لايعرفون ربا ولايشكرون شكرا فيمكثون ما شاء الله فتقوم عليهم الساعة وهم شرار الخلق) وقد ورد في الاخبار في تفسير قوله تعالى ﴿ يَومَ يَأتِي بَعضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفسًا إِيمَانُهَا لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ أَو كَسَبَت فِي إِيمَانِهَا خَيراً ﴾ (الانعام:158) ان القيامة تقوم على شرار الخلق وذلك ان الحجة (عليه السلام) اذا مات ارتفع القرآن الى السماء فبقي الناس في هرج ومرج ويسد باب التوبة فلم يك الايمان ذلك الوقت ينفع صاحبه ما لم يكن آمن قبل موت الحجة لان الناس حينئذ يضطرون اليه ويجبرون عليه من جهة ما يشاهدون من الاهوال وذلك قبل ان تقوم القيامة باربعين يوما او ازيد(عن اختلاف الاخبار)
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال