الاسئلة و الأجوبة » الصحابة (الأعلام) » أبو رافع


حسن جعفر الولد / البحرين
السؤال: أبو رافع
ما هو قولكم فى أبي رافع مولى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟
الجواب:
الأخ حسن جعفر الولد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رجال النجاشي  ص 4 :
أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، واسمه أسلم، كان للعباس بن عبد المطلب رحمة الله عليه فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله. فلما بشر النبي باسلام العباس أعتقه.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الجندي، قال: حدثنا أحمد بن معروف قال: حدثنا الحارث الوراق والحسين بن فهم عن محمد بن سعد كاتب الواقدي قال: أبو رافع... وذكر هذا الحديث.
وأخبرنا محمد بن جعفر الأديب قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد في تاريخه أنه يقال: إن اسم أبي رافع إبراهيم.... وأسلم أبو رافع قديما بمكة، وهاجر إلى المدينة وشهد مع النبي صلى الله عليه وآله مشاهده ولزم أمير المؤمنين عليه السلام من بعده، وكان من خيار الشيعة، وشهد معه حروبه، وكان صاحب بيت ماله بالكوفة. وابناه عبيد الله وعلي كاتبا أمير المؤمنين عليه السلام.
أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الجعفي قال: حدثنا علي بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين قال: حدثنا إسماعيل بن الحكم الرافعي، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله [ وسلم ] وهو نائم أو يوحى إليه، وإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه فاضطجعت بينه وبين الحية حتى إن كان منها سوء يكون إلي دونه فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية (( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ))، ثم قال: الحمد لله الذي أكمل لعلي منيته وهنيئا لعلي بتفضيل الله إياه. ثم التفت فرآني إلى جانبه فقال: ما أضجعك ها هنا يا أبا رافع ؟ فأخبرته خبر الحية فقال: قم إليها فاقتلها، فقتلتها. ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيدي فقال: يا أبا رافع كيف أنت وقوم يقاتلون عليا [ و ] هو على الحق وهم على الباطل، يكون حقا في الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شئ، فقلت: ادع لي إن أدركتهم أن يعينني الله ويقويني على قتالهم. فقال: " اللهم إن أدركهم فقوه وأعنه " ثم خرج إلى الناس فقال: " يا أيها الناس، من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي وأهلي فهذا أبو رافع أميني على نفسي " قال عون بن عبيد الله بن أبي رافع: فلما بويع علي وخالفه معاوية بالشام وسار طلحة والزبير إلى البصرة قال أبو رافع: هذا قول رسول الله صلى الله عليه وآله [ وسلم ] سيقاتل عليا قوم يكون حقا في الله جهادهم. فباع أرضه بخيبر وداره ثم خرج مع علي عليه السلام، وهو شيخ كبير له خمس وثمانون سنة، وقال: الحمد لله لقد أصبحت [ و ] لا أحد بمنزلتي لقد بايعت البيعتين بيعة العقبة وبيعة الرضوان، وصليت القبلتين وهاجرت الهجر الثلاث، قلت: وما الهجر الثلاث، قال: هاجرت مع جعفر بن أبي طالب رحمة الله عليه (رحمه الله) إلى ارض الحبشة، وهاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة، وهذه الهجرة مع علي بن أبي طالب عليه السلام إلى الكوفة، فلم يزل مع علي حتى استشهد علي عليه السلام، فرجع أبو رافع إلى المدينة مع الحسن عليه السلام ولا دار له بها ولا أرض، فقسم له الحسن دار علي عليه السلام بنصفين وأعطاه سنخ (سنح) أرض أقطعه إياها، فباعها عبيد الله بن أبي رافع من معاوية بمأة ألف وسبعين ألفا.
وبهذا الاسناد عن عبيد الله بن أبي رافع في حديث أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام أنها استعارت من أبي رافع حليا من بيت المال بالكوفة. ولأبي رافع كتاب السنن والاحكام والقضايا.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال