×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

ما معنى كونهم الأسماء الحسنى


السؤال / م / سعيد / العراق
ما هو تفسير قول الإمام الصادق (عليه السلام) أنّهم هم الأسماء الحسنى؟
عن محمّد بن أبي زيد الرازي، عمّن ذكره، عن الرضا (عليه السلام)، قال: (إذا نزلت بكم شدّة فاستعينوا بنا على الله، وهو قول الله: (( وَلِلَّهِ الأَسمَاءُ الحُسنَى فَادعُوهُ بِهَا )) (الأعراف:180)، قال: قال أبو عبد الله: نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد إلّا بمعرفتنا، قال: (( فَادعُوهُ بِهَا )) ). المصدر: (بحار الأنوار - الجزء 91 - صفحة 5).
الجواب
الأخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأئمّة (عليهم السلام) هم الأدلّاء على الله، ولا يعرف الله تعالى إلّا بسبيل معرفتهم، ومن يكون دليلاً ومُعرّفاً لله عزّ وجلّ أحرى أن يصدق عليه أنّه اسم من أسمائه، إذ أنّ فائدة الأسماء هي الدلالة والتعريف بالله عزّ وجلّ، وهذا الأمر متحقّق عندهم، هذا من جهة.

ومن جهة ثانية: فإنّ الأسماء الحسنى يدعا الله تعالى بها فيجيب، كما ورد في القرآن الكريم: (( وَلِلَّهِ الأَسمَاءُ الحُسنَى فَادعُوهُ بِهَا )) ، والأئمّة الأطهار (عليهم السلام) قد جعل الله تعالى لهم هذه المزيّة، فهم أبواب إجابة الدعاء، فمن يدعو الله ويتوسّل بهم إليه عزّ وجلّ تقضى حاجته، فشابهوا الأسماء الحسنى في هذه الصفة.

ومن جهة ثالثة: هم مظاهر رحمة الله تعالى وقدرته، وقد تجلّى الله عزّ وجلّ لعباده بهم، فرسول الله (صلى الله عليه وآله) هو مظهر الرحمة الإلهية، وقد تجلّت فيه صفة الرحمة وصار مظهراً لاسم الرحمن، قال الله عزّ وجلّ: (( وَمَا أَرسَلنَاكَ إِلَّا رَحمَةً لِّلعَالَمِينَ )) (الأنبياء:107)، وتلك هي صفة واحدة من جملة صفات أُخرى تجلّت فيه، وهكذا سائر الأئمّة.
ودمتم في رعاية الله
تعليق على الجواب (١) / علي هادي / ايرلندا
انطلاقاً من هذا الحديث الشريف: (نحن والله الأسماء الحسنى)، فهل يجوز أن نقول مثلاً: حسين يا عزيز، حسين يا رحمان؟
الجواب
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس المقصود من الحديث (نحن والله الأسماء الحسنى) أنّ أسماء الأئمّة (عليهم السلام) هي أسماء الله، وإنّما المراد هو: إنّ ظهور معاني أسماء الله الحسنى إنّما يكون بهم وفيهم، ولذلك صاروا مظاهر صفات الله العظمى وأمثاله العليا، فالأسماء ليست مجرّد ألفاظ وحروف تنطق على اللسان، إنّما هي حقائق وذوات ومعاني وصفات، فلم يعلِّم الله عزّ وجلّ آدم أسماء الأشياء من جهة الألفاظ، وإنّما علـّمه معانيها وحقائقها؛ فافهم!
ودمتم في رعاية الله