الاسئلة و الأجوبة » النکاح » حليّة التعدد للزوج دون الزوجة


ابو حسن / امريكا
السؤال: حليّة التعدد للزوج دون الزوجة
سؤال لم أجد له اجابة وافية:
قال: لما حلل الله للرجل الزواج من اكثر من امرأة و أمر المرأة بالاكتفاء بواحد؟ أين العدل في ذلك؟
فان اجبته: حتى لا يضيع النسب. قال: ال دي ان اي موجود و يستطعون بكل سهولة تحديد الاب.
وان قلت: انه لربما الزوجة عاجزة عن الانجاب و يحبها و لا يريد ان يطلقها لكنه يريد أولاد في الوقت نفسه، ان قلت له ان الرجل لربما يسافر و يبتعد عن زوجته لفترات طويلة فأتاح له الله الزواج من زوجة اخرى حتى يبتعد عن الحرام و لكي يسهل حياته. فقال: و ماذا عن زوجته التي تنتظره لما هي تستطيع ان تتحمل البقاء وحيدة أما هو فلا ؟
الجواب:

الأخ أبا حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: إن كنتم تسألون عن العلة في هذا الحكم فالملاك لا نعرفه و علينا أن نؤمن و نذعن وإن كنتم تسالون عن الحكمة فهناك أمور عديدة يمكن تصورها في هذا المجال؛ منها:
أ‌- إن التعدد للزوج لا يسبب مشاكل إجتماعية و قانونية على عكس التعدد للزوجة فيسبب كثيرا من المشاكل أهمها ضياع النسب و حرمان الولد من العاطفة لأنه مجهول الأب، و لا يمكننا إثبات الأنساب شرعا عن طريق مختبرات ال (دي أن أي ).
ب‌- يمكن القول إن الرغبة الجنسية عند الرجل أشد من الرغبة عند المرأة لذا فإن المرأة من طبعها أن تكتفي جنسيا و عاطفيا برجل واحد.
ت‌- الحروب التي تعصف بالمجتمعات تؤدي إلى هلاك الرجال و بقاء النساء فيكون التعدد وسيلة لحفظ التوازن الإجتماعي. و غير ذلك من وجوه الحكمة.

ثانياً: من الواضح ان الأدلة التي دلت على التعدد مثل الآية المباركة: (( وَإِن خِفتُم أَلاَّ تُقسِطُوا فِي اليَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِن خِفتُم أَلاَّ تَعدِلُوا فَوَاحِدَةً أَو مَا مَلَكَت أَيمَانُكُم ذَلِكَ أَدنَى أَلاَّ تَعُولُوا )) (النساء:3) هي تشترط العدالة ولا تشترط قيودا أخرى أو مبررات كعدم الإنجاب و السفر و ما شاكل ذلك و أما قضية مراعاة أحاسيس الزوجة الأولى فإن التشريع لا ينظر إلى المصلحة الشخصية و هو ناظر إلى المصالح الإجتماعية و النفسية العامة بناء على ما هو الصحيح من تبعية الأحكام للمصالح و المفاسد.
ولمزيد من الإطلاع إرجع إلى الموقع وتحت العنوان: ( الأسئلة العقائدية / النكاح / تعدد الزوجات ليس فيه ظلم للزوجة ).
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال