الاسئلة و الأجوبة » النبي يعقوب(عليهالسلام) » السجود من يعقوب وولده كان لله


ام عباس / الكويت
السؤال: السجود من يعقوب وولده كان لله
السلام عليكم
هل ينطبق المعنى السابق للسجود (الخضوع) على سجود إخوة يوسف ع ووالده له؟ وهل كان ذلك السجود بأمر من الله تعالى؟
الجواب:

الأخت ام عباس المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد عندنا في الخبر عن أبي الحسن (عليه السلام) كما في تفسير القمي 1/356: أن سجود يعقوب وولده ليوسف لم يكن ليوسف وإنما كان ذلك من يعقوب وولده طاعة لله وتحية ليوسف كما كان السجود من الملائكة لآدم ولم يكن لادم إنما كان ذلك منهم طاعة لله وتحية لادم...
ولكن مفاد هذه الرواية أن قبلت هو رجوع الضمير في قوله تعالى: (( وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً )) يعود إلى الله سبحانه وتعالى ولكن صاحب الميزان لم يرتض ِ ذلك من جهة اللفظ.. لعدم الدليل عليه ولكنه قال
والدليل على انها لم تكن منهم سجدة عبادة ليوسف ان بين هؤلاء الساجدين يعقوب (عليه السلام) وهو ممن نص القرآن الكريم على كونه مخلصا بالفتح لله لا يشرك به شيئا ويوسف (عليه السلام) وهو المسجود له منهم بنص القرآن وهو القائل لصاحبيه في السجن ما كان لنا ان نشرك بالله من شئ ولم يردعهم.
فليس الا انهم انما اخذوا يوسف آية لله فاتخذوه قبلة في سجدتهم وعبدوا الله بها لا غير كالكعبة التي تؤخذ قبلة فيصلى إليها فيعبد بها الله دون الكعبة ومن المعلوم ان الآية من حيث إنها آية لا نفسية لها أصلا فليس المعبود عندها الا الله سبحانه وتعالى وقد تكرر الكلام في هذا المعنى فيما تقدم من اجزاء الكتاب.

ومن هنا يظهر ان ما ذكروه في توجيه الآية كقول بعضهم ان تحية الناس يومئذ كانت هي السجدة كما انها في الاسلام السلام وقول بعضهم ان سنة التعظيم كانت إذ ذاك السجدة ولم ينه عنها لغير الله بعد كما في الاسلام وقول بعضهم كان سجودهم كهيئة الركوع كما يفعله الأعاجم كل ذلك غير وجيه.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال