الاسئلة و الأجوبة » السجود علی التربة » جواز السجود على الثوب مع العذر


موالي / الكويت
السؤال: جواز السجود على الثوب مع العذر
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
عن أنس بن مالك : كنا إذا صلينا مع النبي (ص) فلم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض من شدة الحر طرح ثوبه ثم سجد عليه.
ألا تدل هذه الرواية على جواز السجود على الثوب لعذر ؟
ودمتم سالمين .
الجواب:
الأخ الموالي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم هذه الرواية التي رواها البيهقي من أهل السنة في (السنن الكبرى / باب من بسط ثوباً فسجد عليه ح 2663) تدل على جواز السجود على الثوب لعذر كشدة الحر , لا جوازه مطلقاً .
وأما الشيعة فعندهم عدم جواز السجود على غير الأرض أو ما أنبتته من غير المأكول والملبوس إلا لعذر شرعي كحال التقية , وأدلتهم على ذلك روايات وردت في هذا المضمار عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ودمتم في رعاية الله

أبو عبد الحميد / تونس
تعليق على الجواب (1)
إختلف الشيعة والسنة في مسألة سجود التلاوة أثناء الصلاة وليس هنالك دليل على جواز هذه المسألة من عدمها ولكن الآية تقول (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ )) فقد تصدق علي (عليه السلام) بخاتمه أثناء الصلاة أي قام بفعل خارج الصلاة في الصلاة أليس هذا بدليل على جواز سجود التلاوة أثناء الصلاة
الجواب:
الأخ ابو عبد الحميد المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: الصلاة التي تصدق فيها امير المؤمنين (عليه السلام) كانت نافلة مستحبة وليست فريضة واجبة حيث كان النبي الاعظم (صلى الله عليه وآله) خارج المسجد والامام (عليه السلام) كان يصلي منفردا ولذا نقول بانه لا فائدة من هذا الاستدلال والتنظير لانه لا اختلاف في الحكم بين تصدق امير المؤمنين (عليه السلام) وسجود التلاوة اذا كانا في نافلة سواءا من تصدق او من سجد للتلاوة فلاحظ .

ثانياً: سجود التلاوة منهي عنه في صلاة الفريضة فقط لانه لو سجد يكون قد اتى بثلاث سجدات في ركعة واحدة ويكون قد زاد بسجدة عمدا وهذا غير جائز ومبطل للصلاة الواجبة.
اما اذا تحرك المصلي او تصدق - ولو في فريضة - فانه لا يزيد في ركوع او سجود وانما يتحرك بحركة قليلة لا تكون مبطلة للصلاة بالاجماع لورود كثير من الحالات المستثناة على سبيل المثال للحركة اثناء الصلاة كرص الصفوف والمشي وهو راكع ليتصل ويلتحق بالجماعة عندما يكون بعيدا وهم راكعون وكذا عند حصول خلل او عارض للامام فيتقدم المأموم ليقوم مقامه وكذا عندما يصلي اثنان جماعة ويريد ثالث الالتحاق بهما يمكنه سحب الماموم او دفع الامام .وكذا رخص للمصلي قتل الاسودين (الحية والعقرب) اثناء الصلاة ومن ثم العود اليها وهذا يقتضي الحركة والقيام بفعل زائد واجنبي وحركات وانشغال دون ان يؤدي الى البطلان! وكذا رخص للام او المرأة المرضع ارضاع صغيرها اثناء الصلاة ان كان يبكي جوعا .....الخ .

ثالثاً: ان تصدق امير المؤمنين (عليه السلام) في الصلاة كان للضرورة كون السائل اراد الدعاء على من في المسجد واتقى ذلك امير المؤمنين (عليه السلام) بتصدقه اثناء الصلاة حيث لم يحتمل الامر التآخير والتاجيل لينتهي من الصلاة ويتصدق . بالاضافة الى كون امير المؤمنين (عليه السلام) اشار له بايماءة بسيطة لاصبعه (بخنصره) المبارك فلم تكن في الواقع مصداقا حقيقيا للحركة اثناء الصلاة.

رابعاً: اضافة الى نزول آية قرآنية تمتدح امير المؤمنين على فعله هذا ولم يتحصل مثل هذا المدح لمن يأتي بسجود تلاوة في فريضة قطعا مع ورود روايات عن ائمة الهدى (عليهم السلام) تنهى عن قراءة سور العزائم في الفريضة وكذلك تنهى عن السجود لها فيها فتامل .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال