الاسئلة و الأجوبة » عائشة بنت أبي بکر » أذية عائشة لفاطمة الزهراء (عليها السلام)


قاسم البيراتي / ايران
السؤال: أذية عائشة لفاطمة الزهراء (عليها السلام)
هل توجد مصادر من اهل سنه ان عائشه اذت فاطمه زهرا
الجواب:
الاخ قاسم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن حجر في فتح الباري ( 9/222 ): (( دخل رسول الله (ص) على عائشة وفاطمة, وقد جرى بينهما كلام فقال: ما أنت بمنتهية يا حميراء عن ابنتي إن مثلي ومثلك كأبي زرع  وأم  زرع  فقالت: يا رسول الله حدثنا عنهما. فقال: كانت قرية فيها إحدي عشرة امرأة, وكان الرجال خلوفاً, فقلن تعلين نتذاكر أزواجنا بما فيهم ولا نكذب... كان رجل يكنى أبا زرع وأمراته أم زرع فتقول أحسن لي أبو زرع وأعطاني أبو زرع وأكرمني أبو زرع  وفعل بي أبو زرع )).
ورواه أبو يعلى و صحّحه: 8/ 153.
ودمتم في رعاية الله

علوية فاطمة / العراق
تعليق على الجواب (1)
أحببت استفهم عن هذه الرواية ممكن توضيح فأول مره اقرأها منكم.. بخصوص أبي زرع وام زرع... وهل يتبين من هذه القصه ان عائشة كانت تؤذي الزهراء عليها وعلى ذريتها افضل الصلاة والسلام) بأنها تُخبرُها بان الرسول ص يفعل لها كذا ويعطيها كذا....؟!
الجواب:
الأخت علوية فاطمة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: هذا ممكن قد يستفاد من قول ام زرع في وصف ابنة أبي زرع بأنها غيظ جارتها فكانت عائشة جارة للزهراء (عليها السلام) وقد تكون عائشة مغتاظة منها كارهة لها والله العالم.

ثانياً: وقد يكون جواب النبي (صلى الله عليه وآله) لعائشة توبيخيا استنكاريا تهكميا تاديبيا حيث انه (صلى الله عليه وآله) اراد ان يبين لها ان ما تتمناه عند غيره مهما وعدها ومهما اظهر لها من الحب وهي تراه كذلك بعكس النبي (صلى الله عليه وآله) معها هي واهمة فيه غير حامدة او شاكرة له كل ذلك فاراد النبي (صلى الله عليه وآله) رفع ذلك الوهم عن عقلها بانها لن تجد احدا في الدنيا خيرا منه (صلى الله عليه وآله)، وانه قد تحملها وتحمل كل اذاها له ولنسائه واهل بيته وقابل الاساءة بالاحسان بأعلى درجات الشهامة والاخلاق العظيمة التي لن تراها عند اي رجل غيره وكما قال تعالى وامر رسوله (صلى الله عليه وآله) بتخيير عائشة وغيرها بين طلب الدنيا والاخرة: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدنَ الحَيَاةَ الدُّنيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَينَ أُمَتِّعكُنَّ وَأُسَرِّحكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا )) (الأحزاب:28). وقال ايضا في حق عائشة وصاحبتها: (( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَد صَغَت قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَولَاهُ وَجِبرِيلُ وَصَالِحُ المُؤمِنِينَ وَالمَلَائِكَةُ بَعدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ * عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبدِلَهُ أَزوَاجًا خَيرًا مِنكُنَّ مُسلِمَاتٍ مُؤمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبكَارًا )) (التحريم:4-5).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال