الاسئلة و الأجوبة » السجود علی التربة » كيفية سجود النبي (صلى الله عليه و آله)


حسن محمد علي السادة / استراليا
السؤال: كيفية سجود النبي (صلى الله عليه و آله)
سألني صديقي : كيف كان يصلي الرسول(ص) وهل كان يصلي على التربة؟
الجواب:
الأخ حسن المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الصلاة على التربة الحسينية ليست واجبة عندنا وإنما هي توفر لنا الواجب بسهولة، أي أن الواجب هو الصلاة على الأرض وما أنبتت من غير المأكول والملبوس، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه واله): (جعلت لي ولامتي الأرض مسجداً وطهوراً فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فعنده مسجده وطهوره , أو فليصل).
ونحن من يجب أن يشكل على من يصلي على الفراش والسجاد ونقول له: هل صلى رسول الله (ص) على السجاد أو الفراش؟!
نحن نقول بأنهم هم أنفسهم رووا حرص رسول الله (ص) على الصلاة على الأرض حتى حينما تمطر فيلتصق الطين في جبهته الشريفة، وهذا يدل على عدم تواني رسول الله (ص) أو تساهله في هذا الأمر وحرصه الشديد على بيان وجوب السجود على الأرض وأفضليته مهما كانت الضروف كالمطر والحر الشديد. وكذلك رووا في صحاحهم بأن رسول الله (ص) كانت له خمرة يصلي عليها وكان إذا ذهب إلى البيت أرسل إحدى أزواجه لتأتيه بالخمرة من المسجد ليصلي عليها في البيت لأن البيت يكون مفروشاً عادة والخمرة مقدار ما يغطي الوجه مصنوعة من سعف النخيل وخوصه وكذلك كان (ص) يصلي على الحصير وكان مسجده (ص) مغطى بالحصا ولم يفرش بالفراش أبداً.
فكل هذه الأدلة وغيرها توجب على كل مسلم أن يحتاط لدينه ولعمود دينه وأعظم أركانه وهي الصلاة وأن يؤديها بصورة صحيحة وقد ورد عندهم عن الصحابة أنهم كانوا يضعون أكمامهم على الأرض للسجود عليها في بعض أوقات الحر الشديد جداً للضرورة فأين الدليل على جواز الصلاة على غير الأرض وما أنبتت في حال الاختيار؟!
أما خصوص التربة فنقول عنه, بأنه لا أقل من باب التبرك المشروع عند جميع المسلمين وبالاتفاق على الرغم من ورود أحاديث كثيرة عن أئمة الهدى باستحباب ومشروعية الصلاة على خصوص تربة أبي عبد الله الحسين التي تدل على عظمة الإسلام والتفاني والتضحية في سبيل الحق وذكر الشهادة وتمنيها وما إلى ذلك من حكم أخرى
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال