×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

بكاء الزهراء (عليها السلام)


السؤال / فاطمة / لبنان
يرد في بعض المجالس بأنّ: (الزهراء إن شاء الله تكون حاضرة معنا وتبكي ابنها ونحن نواسيها ببكائنا).
أنا أعلم بأنّنا نبكي الإمام الحسين لكي ترتقي روحنا وتلتحم قليلاً مع الروح الحسينية, فلماذا تبكيه الزهراء(عليها السلام)؟ ولماذا نواسيها ونعزّيها ونحن متأكّدين بأنّه الى جانبها اليوم في ديار الخلد؟
الجواب
الاخت فاطمة المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن نعلم أنّ الحسين(عليه السلام) اليوم في الجنّة ولكن مع ذلك نحن نبكيه، وكذلك الزهراء(سلام الله عليها)، فبكاؤها على الحسين(عليه السلام) ليس لأجل لوعة الفراق، بل إنّ المصيبة اليوم إذا عرضت على أيّ محبّ للحسين(عليه السلام) فسوف يبكي حتى مع علمه بأنّ مصيره انتهى إلى الجنّة. فالقلب يتألّم لتألّم الحسين(عليه السلام) وعياله في تلك الأيام، وإن كانوا الآن في نعيم.
ودمتم في رعاية الله