الاسئلة و الأجوبة » الإمامة (النص على الأئمّة(عليهم السلام)) » النصوص واضحة الدلالة


علاء / فلسطين
السؤال: النصوص واضحة الدلالة
أحاديث الغدير، والدار، والثقلين، تدلّ بشكل واضح على فضل آل البيت، ولكن الخلط بين الحقّ والباطل هنا أنّ الرسول(عليه السلام) لم يوصِ لعليّ بشكل لا يترك المسلمين يختلفون في تأويل النص، ونستذكر كيف وصّى موسى ليوشع بن نون. لو وصّى الرسول صراحة لعليّ، لقال الناس عنه نبيّاً، وصاحب كتاب، والرسول(عليه السلام) لم يورّث وهو خاتم الرسل.
والسؤال هنا: من أين استدللتم على خليفة الإمام من أبنائه؟ ولماذا زيد بن عليّ تم الخروج عنه؟ هل بسبب رأيه؟
أُريد تفصيلاً مدعوماً شرعاً.
الجواب:

الأخ علاء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النصوص واضحة، وخصوصاً عند المتقدّمين الذين فهموا جيّداً الوصية لعليّ(عليه السلام) بالإمامة، ولكن التشويش جاء من المتأخّرين عن الصحابة من علماء الضلال ووعّاظ السلاطين تنظيراً وتصحيحاً لما وقع، حتّى التبس الأمر على المتأخّرين لكثرة ما يرون من التشويش على الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة، ولكن مع ذلك فإنّ المحقّق والمدقّق لا يغيب عنه الحقّ إذا تجرّد عن موروثاته العقائدية، ونظر إلى النصوص بموضوعية.

ثمّ إنّ الوصية لعليّ(عليه السلام) بالإمامة لا تجعل المسلمين يلتبس عليهم الأمر فيتصوّرونه نبيّاً، إنّ هذا لم يحصل مع أتباع مذهب أهل البيت الذين قبلوا بالوصية واعتقدوا بصحّتها.
ثمّ إنّ الأئمّة المعصومين منصوص عليهم من الله تعالى بواسطة نبيّه(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وليس منهم زيد بن عليّ(رضي الله عنه).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال