الاسئلة و الأجوبة » الكتب » فصوص الحكم بشرح السيد الخميني


احمد حبيب / السعوديه
السؤال: فصوص الحكم بشرح السيد الخميني
اود ان استوضح امر توجد حوله مغلطات كبيرة فى المنتديات, وهو كلام السيد الخمينى حول كتاب فصوص الحكم.
هل صحيح ان عباره السيد الخمينى هذه يفهم منها ان فصوص الحكم منزل من الرسول وهو من عطايا الله
(( قوله بتعبيرك إيّاه، أقول ليس ما ذكر تعبيراً بل تنزيل فانّ ما تلّقاه سرّ أهل المعرفة من الكمّل في الحضرة الغيبيّة الروحانيّة لا يكون له صورة مثاليّة أو ملكيّة فاذا تصوّر في الحضرة الخياليّة بصورة مناسبة مثالية  ))
النص الثانى
(( وهذا الكتاب لمّا كان بحسب مكاشفة الشّيخ من عطيّات رسول الله صلّى الله عليه وآله ومنحه وهي بعينها عطيّات الله تعالى تكون هداية الطالبين وإرشاد المسترشدين ))
نرجو الافاده فى اسرع وقت جزيتم خيرا
الجواب:
الأخ احمد حبيب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبارة السيد واضحة، فإنه يتكلم في هذا الكتاب بحسب مكاشفة الشيخ ابن عربي، تأمل في عبارة السيد هذه: (( وهذا الكتاب لما كان بحسب مكاشفة الشيخ من عطيات رسول الله صلى الله عليه وآله...)) إن السيد الخميني رحمه الله يتحدث عن كتاب الفصوص بحسب ما يعتقده فيه صاحبه ولا يلزم من ذلك انه يتبنى هذا الاعتقاد او يجاريه فيه، ولكنه لما كان شارحاً لابن عربي لا جارحا اقتضى الامر منه أن يشرح عباراته من دون اعتراض او رد او قدح.. فقد جرى إذن على ذوق اهل فن العرفان في بيان كلمات ابن عربي.
ودمتم برعاية الله

جعفر / الدنمارك
تعليق على الجواب (1)
الأخ جعفر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انما قصدنا بعدم تبني السيد الخميني للصوفية و(منهم ابن عربي) انه لم يصر واحداً منهم بأن يعتقد نفس إعتقادهم فيخرج عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) إلى مذاهب المتصوفة وينسلخ من اعتقاده بالإمامة الى إعتقادهم.. وهو (رحمه الله) لم يجاريهم في مسالكهم وطرقهم التي يزعمونها.
وأما شرحه لفصوص الحكم، ففي سبيل أن يكون شرحا لابد أن يكون على مبانيهم وأصولهم وإلا لكان جرحاً وقدحاً وليس شرحاً، فالشارح ينبغي أن يلتزم من حيث هو شارح بمتابعة صاحب المتن ولا يعارضه وإن كان مخطئاً. وهذا ما ظهر من شرح السيد الخميني على فصوص ابن عربي، ونحن لا ننكر ان السيد قد استعمل أكثر اصطلاحات الصوفية ولكن لم ينسحب ذلك على الإعتقاد، فلاحظ.
ودمتم برعاية الله
الجواب:
الأخوة الأفاضل في مركز الأبحاث تحية طيبة
لو كان السيد الخميني - كما تزعمون - لم يتبنى أو يجاري ابن عربي في معتقده المذكور في كتاب فصوص الحكم فكيف تفسرون قوله: ليس ما ذكر تعبيراً بل تنزيل؟
وكذلك عبارته التي يؤكد فيها بأن الكتاب من عطيات الباري سبحانه وبالتالي تكون هداية للطالبين وإرشاد المسترشدين؟
ولم يقتضي من فقهائنا والمحققون من فضلائنا عند مرورهم بعبائر تفوح منها عقيدة باطلة أو خاطئة ويتعرضون لشرحها أن يمروا عليها من دون إبداء وجهة النظر الصحيحة باعتراض أو رد أو قدح؟
ومتى كان هذا ديدنهم رضوان الله عليهم؟
ولكم الشكر

حيدرعبود / العراق
تعليق على الجواب (2)
هل كان ابن عربي موالي لآل محمد(ص)
الجواب:

الأخ حيدر المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
الاصل في الموالي لاهل البيت (عليهم السلام) ان يكون تابعا لهم لا رادا عليهم ولا مبتدعا لطريقة لم يقولوا بها, وابن عربي لا يتبع آل البيت ولا يواليهم الموالاة الحقيقية لانه يتولى اعدائهم والموالي الذي لا يتبرأ من اعداء من يتولاهم ليس بموال على الحقيقة بل هو مدع للموالاة .

واما الطريقة التي يرجع اليها ابن عربي فهي طريقة موروثة عن الافلاطونية المحدثة وعن بعض لاهوتيي النصرانية وغيرهم من الزهاد في مختلف المذاهب والملل ومن يرجع الى كتاب (الفتوحات المكية) وكتاب (فصوص الحكم) يجدهما مشحونان بالعبارات والافكار الغنوصية بل هو يزعم في كتاب الفتوحات ان صورة الشيعة في حال الكشف هي صورة الخنزير.
وللمزيد والاطلاع ارجع الى الموقع / الاسئلة العقائدية /الاعلام / ابن عربي (1).
ودمتم في رعاية الله


حسين / لبنان
تعليق على الجواب (3)
كلام السيد الخميني واضح جلي في انه يقول رأيه الخاص (أقول ليس ما ذكر تعبيراً بل تنزيل) وهذا تصريح منه
الجواب:
الأخ حسين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تصريح منه على ماذا؟ اليست المعاني التي تنكشف لقلب العارف أو السالك من عالم الغيب إلى عالم الشهادة قبل أن تلبس ثوب الألفاظ يصدق عليها أنها تنزيل للمعنى؟ وأما العبارة فطور تال لها حينما يحاول العارف أن يكسي تلك المعاني المنزلة ثوبا من الكلام أو قالبا من اللفظ.
فبناء على هذا ومتابعة لقول ابن عربي الذي يشرحه السيد الخميني يكون تجلي المعارف على قلب العارف هو نوع تنزيل لا تعبير... يتضح ذلك من شرح السيد لعبارة ابن عربي في النص التالي فلاحظ: (( ( بتعبيرك إياه ) .
أقول : ليس ما ذكر تعبيرا بل تنزيل، فإن ما تلقاه سر أهل المعرفة من الكمل في الحضرة الغيبية الروحانية لا يكون له صورة مثالية أو ملكية، فإذا تصور في الحضرة الخيالية بصورة مناسبة مثالية، يتنزل من مقامه الأصلي وموطنه الروحاني، وإذا تصور بصورة ملكية، يتنزل مرتبة أخرى . فالتنزل من مقام الغيب إلى الشهادة تنزيل، والرجوع من الشهادة إلى الغيب تعبير في الرؤيا وتأويل في المكاشفة . ومن هذا القبيل تنزيل الكتاب من عند الله بحسب المراتب السبع التي للعوالم والإنسان الكامل . فمراتب التنزيل سبعة، كما أن مراتب التأويل سبعة .
وهي بعينها بطون القرآن إلى سبعة أبطن إجمالا و سبعين تفصيلا، بل سبعين ألف، وباعتبار لاحد له يقف عنده . والعالم بالتأويل من له حظ من المراتب، فبمقدار تحققه بالمراتب له حظ من التأويل إلى أن ينتهى إلى غاية الكمال الإنساني ومنتهى مراتب الكمالي، فيصير عالما بجميع مراتب التأويل . فهو كما يتلو الكتاب من الصحيفة المباركة الحسية التي بين أيدينا، يقرأ من صحيفة عالم المثال وعالم الألواح إلى العلم الأعلى إلى الحضرة التجلي إلى الحضرة العلم إلى الاسم الأعظم، وهو الراسخ في العلم )).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال