الاسئلة و الأجوبة » الغدير » رد على ما أورده البخاري من قول العباس لعلي (عليه السلام)


محمد زين العابدين / لعراق
السؤال: رد على ما أورده البخاري من قول العباس لعلي (عليه السلام)
رجاءا اجيبوني سبق وسالت حول حديث ابن عباس في االبخاري ( انك بعد ثلاث عبد العصا هلم بنا الى النبي ص نسأله عن هذا الامر ان كان فينا علمنا فلا يختلف فينا احد فقال الامام علي ع للعباس والله لا اساله فلو منعناه لا يعطيناه الناس ابدا .......الخ الحديث) السنة يحتجون بهذا الحديث في نفيهم للوصية والغدير فما قولنا نحن الشيعة في هذا الحديث وشكرا
الجواب:
الاخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أجاب على هذا الحديث المزعوم السيد محسن الأمين في جوابه على أحمد أمين، قال:
((الثابت في ذلك ما رواه المفيد في ارشاده من أنه لما طلب الدواة والكتف ليكتب لهم كتابا لن يضلوا بعده أبدا وقالوا ما قالوا أعرض بوجهه عنهم، فنهضوا وبقي عنده العباس وابنه الفضل وعلي بن أبي طالب وأهل بيته خاصة، فقال له العباس: يا رسول الله إن يكن هذا الأمر فينا مستقرا من بعدك وإن كنت تعلم أنا نغلب عليه فأوص بنا، فقال أنتم المستضعفون من بعدي الحديث .
أما الحديث الذي ذكره فلا يكاد يصح فالخلافة إن كانت أمرا إلهيا وجب على النبي بيانها ولم يحتج إلى السؤال عنها وإن كانت باختيار الناس فلا معنى لسؤاله عنها لأنها تكون فيمن اختارته الأمة، وكيف يقول علي وإن سألناها فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده فاعطاؤها ومنعها عندكم ليس بيد الرسول ص حتى يعطيها أو يمنعها . وكيف يقول علي وإني والله لا أسألها وهو يرى نفسه أحق بها كما اعترف به في كلامه السابق)) (أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 1 - ص 51).
وقد قال ابن كثير في (السيرة النبوية) تعليقا على هذا الحديث المزعوم: ((انفرد به البخاري)) (السيرة النبوية 4: 450)، وهو يدور على الزهري الذي كان منحرفا عن علي(عليه السلام) ومماليء لبني أمية فلا تقبل روايته.
ودمتم سالمين

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال