الاسئلة و الأجوبة » الشوری » دهاء عمر في إبعاد الخلافة عن علي (عليه السلام)


ابو عبد الحميد / تونس
السؤال: دهاء عمر في إبعاد الخلافة عن علي (عليه السلام)

ولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا، وقد تولى الخلافة بعد مقتل عمر بن الخطاب، وفي اختياره للخلافة قصة تعرف بقصة الشورى وهي أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا ستة أشخاص من الصحابة وهم: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، ليختاروا من بينهم خليفة. وذهب المدعوون إلى لقاء عمر إلا طلحة بن عبيد الله فقد كان في سفر وأوصاهم باختيار خليفة من بينهم في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة 23 هـ فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين.
قرأت هذا في إحدى الصحف
فالسؤال إن كان عمر يعلم بتوصية الخلافة لعلي (عليه السلام) من بعد النبي (صلى الله عليه وآله) وساهم في انتزاعها منه فلماذا يضعه في القائمة ثانية

الجواب:

الأخ أبا عبد الحميد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا من دهاء عمر، حيث أراد أن يرسل رسالة الى المسلمين بأنه ليس هو الذي يزوي الخلافة عن علي(عليه السلام)، بل جعل الأمر شورى، فجعله ضمن جماعة من المبغضين له والحريصين على الخلافة أشد الحرص، وبذلك يخلص هو من تبعة إبعادها عن علي (عليه السلام) علناً وإن كان هو المخطط لها بجعله (عليه السلام) ضمن هذه الجماعة، بل وجعل الأمر إلى عبد الرحمن بن عوف في حال التساوي والذي هو معلوم ولاءه لعثمان لمكان القرابة بينهما.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال