الاسئلة و الأجوبة » إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) وإقامة الشعائر » حكم التطبير والضرب بالسلاسل


المسبتصر الفلسطيني / فلسطين
السؤال: حكم التطبير والضرب بالسلاسل
السلام عليكم
أُريد تعليل واضح على حكم التطبير والضرب بالسلاسل في المواكب الحسينية؛ لأنّي محتاج لتفسير مقنع للمخالفين؟
الجواب:

الاخ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد من اخذ الحكم الفقهي في ذلك وتعليله من اهل الافتاء.. ويذكر من يمارس تلك الاعمال حزنا على سيد الشهداء (عليه السلام) تعليلاً بسيطاً لحكمها، وهو: إنّ الأصل في الأشياء الإباحة.. فالامر الذي لم يرد نصّ على تحريمه يكون مباحاً، كذلك الحال في هذه الأعمال فإنّه لما لم يرد النصّ بتحريمها تكون مباحة.

نعم, قد يقال: إنّه ورد نصّ على حرمة إضرار المكلّف نفسه.
والجواب الذي يذكره هؤلاء، هو: إنّه ليس مطلق الضرر هو المنهي عنه, بل الضرر الكبير غير المحتمل, فالذي يتناول طعاماً كثيراً قد يسبّب له آلاماً، وقد يؤدّي إلى أعراض أُخرى مؤذية على المدى البعيد, إنّ مثل هكذا ضرر لا يعتبر محرّماًً، فكذلك الحال بالضرب بالسلاسل والتطبير، فإنّها لا تسبب ضرراً كبيراً، بل مجرّد جروح بسيطة لا تتجاوز في آلامها عن الحجامة التي هي من الأعمال المحبّذة.
ولو فرض أنّ شخصاً تجاوز الحدّ وضرب نفسه بقوة بحيث أدّى ذلك إلى التأثير على الجمجمة والرأس والدماغ، فإنّ عمله هذا يعدّ محرّماً، ولا يحصل هذا عادةً في التطبير.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال