الاسئلة و الأجوبة » الفقه برؤية عقائدية » حليّة ذبائح أهل الكتاب وتحريم ذبائح المسلمين


رأفت احمد / الامارات
السؤال: حليّة ذبائح أهل الكتاب وتحريم ذبائح المسلمين
اطلعت في احد الموافع الالكترونيه لاهل السنه ان ذبائح الكتابي (نصراني, يهودي) الملتزم بدينه حلال للمسلم, وذبائح المسلم الشيعي حرام ارجو التوضيح
مع الشكر الجزيل
الجواب:
الأخ رأفت احمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعتقد المخالفون أن ذبائح أهل الكتاب حلال من جهة قوله تعالى : (( اليَومَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَّكُم وَطَعَامُكُم حِلُّ لَّهُم )) (المائدة:5) ومن جهة أن ظاهر حالهم هو معرفة الله ووصفه بالتوحيد فيكتفى بهذا الظاهر حتى يعلم خلافه، وقد أجيب عن ذلك بأنّ اليهود والنصارى وإن كانوا على ظاهر الإعتقاد بوجود الله ويقول قوم منهم بتوحيده إلا أن ذلك يخالف في تفاصيله المعتقد الحق الذي عليه المسلمون وكفاهم كفراً وخروجاً أنكارهم لنبوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وما جاء به من القرآن وأحكامه.
وأجيب عن الآية القرآنية بأن المراد من الطعام المذكور في الآية خصوص الحبوب دون اللحوم هكذا ورد في الحديث بالإضافة إلى أحاديث ناهية عن أكل ذبائح أهل الكتاب.
وأما كون بعضهم يحرمون أكل ذبائح الشيعة وذلك لأنهم يكفرونهم كما هي عقيدة الوهابية وبعض السلفية في شيعة أهل البيت وهو أمر معروف مشهور وصل إلى القنوات الفضائية.
وهذا التناقض بين تحليلهم لذبائح أهل الكتاب وتحريمهم لذبائح طائفة واسعة من المسلمين كافٍ للقطع عندنا بسوء عاقبتهم ومروقهم عن الدين فإن هذا مذهب من مذاهب الخوارج.
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال