الاسئلة و الأجوبة » الفلسفة » الكثرة العرضية مسببة عن الماهية ولا أثر لها في العلية


السؤال: الكثرة العرضية مسببة عن الماهية ولا أثر لها في العلية

بسمه تعالى

يقول ملاصدرا ان الموجودات في الكثره العرضية للوجود والتي سببها الماهية اضافة الى اختلافها بالماهيات فانها مما تضعف وتشتد.
ألا يؤدي ذلك لحصول علاقه العلّة بالمعلول في هذه الكثره لأن الوجود الشديد علة للوجود الضعيف؟

الجواب:
الأخ وسام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإشتداد والضعف في الوجود يكون بحسب الترتب الطولي للوجود الواحد، والعلية والمعلولية تظهر في هذه السلسلة الطولية لإختلاف رتبة العلّة عن رتبة المعلول - ولا تظهر في السلسلة العرضية التي تكون بحسب الكثرة المسببة عن اختلاف الماهيات في العوارض والمشخصات.
فالشدة والضعف الوجوديان لا يستلزمان الكثرة العرضية .فلاحظ.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال