الاسئلة و الأجوبة » الفلسفة » بداهة ثبوت الواقعية أمر يغاير أصالة الوجود


وسام
السؤال: بداهة ثبوت الواقعية أمر يغاير أصالة الوجود
يقول الفلاسفه ان المقصود بالوجود والموجود والموجوديه ما يساوي مطلق الواقعيه وان الواقعيه بديهيه التحقق ولايمكن الشك فيها وهي تقابل العدم المطلق(وهنا نحن لسنا بناظرين الى ان الواقعيه واحده ام كثيره فقط ان هنالك واقعيه ما) وهذا القول هو قبل البحث عن اصاله الوجود لان الوجود هنا بمعنى الواقعيه ويقابل مطلق العدم لا الماهيه ثم ان هذا الوجود او الواقعيه كثيره حقيقه في الخارج وسبب كثرتها الماهيات اذن اصبحت الواقعيه كثيره بواسطه الماهيات فكل واقعيه مؤلفه من كونها واقعيه وان لها ماهيه تميزها عن غيرها هنا يبدا البحث عن من هو الاصيل ؟سؤالي هو انكم تقولون ان الواقعيه تحققها بديهي ثم ان الواقعيه متكثره بالماهيات اذن تصبح كل واقعيه مؤلفه من كونها واقعيه وكونها ذات ماهيه اليس كل واقعيه خاصه لها حصه من الواقعيه المطلقه البديهيه التحقق اذن تكون كل واقعيه خاصه بديهيه التحقق لانها حصه من الواقعيه المطلقه فلماذا يطلبون الدليل على اصاله الوجود
الجواب:

الأخ وسام المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن عندما نقول ببداهة الواقعية نريد ان نذكر على السفسطائي الذي ينكر أصل الواقعية وبثبوت هذه الواقعية لا يثبت عندنا ان الوجود هو الأصيل لأننا ننتزع من هذه الأمور الواقعية مفهومان أحدهما الوجود والآخر الماهية فيكون إثبات ان الأصيل هو أحدهما في مرحلة لاحقه على ثبوت أصل الواقعية ولا يتحدد الأصيل بمجرد ثبوت الواقعية.
والذي يبحث في أصالة الوجود أو الماهية هو إثبات ان الواقع العيني هل هو مصداق للوجود والماهية ما هي إلا انعكاساً لحدود الواقع وقالباً للوجود العيني أو ان الواقع العيني هو مصداق للماهية فيكون هو المنشأ للآثار التي تترتب عليه، واما الوجود فيحمل على الوجود بواسطة المفهوم الماهوي ومن هنا فهو يتصف بالفرعية والثانوية.

ثم إننا نود التعليق على بعض التعبيرات التي وردت في كلامك، فانت ساويت بين الوجود والواقعية في أكثر من موضع من كلامك.
ونحن نقول : ان هذا اشتباه منك فان هذا يتم بعد الفراغ من كون الأصيل هو الوجود ولو كان الأصيل هو الماهية لما صح كلامك فأنت افترضت من البداية ان الأصيل هو الوجود في حين نحن قلنا ان ذلك يأتي في مرحلة لاحقة فبعد الفراغ من ثبوت أصل الواقعية تأتي لنبحث ما هو الأصيل وكذلك قلت ان الواقعية تتكثر بالماهية وهذا ايضاً يتم بعد الفراغ من أصالة الوجود اما لو كانت الماهية هي الأصيلة فإنهم لا يقولون ان التكثر يكون بها بل بتعدد الواقعيات.ثم انك افترضت ان الواقعية الخاصة لها حصه من الواقعية المطلقة بمعنى أنها جزء منها والحال ان هذه الواقعية الخاصة هي ليست جزءاً بل هي مصداق للوجود المطلق الذي هو الواقعية المطلقة.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال