×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

هو الإمام (عليه السلام) وزينب لها دور التبليغ


السؤال / عبد الله / السعودية
السلام عليكم
قرأت في موقع المصومين الأربعة عشر أن الإمام أوصى للسيدة زينب (عليها السلام) بالظاهر.
وكما أعرف أن هذه العقيدة هي لدى الإسماعيلية الإمامة الظاهرة والباطنة وليس لدينا سوى أن الإمام إمام بالظاهر والباطن• روى الشيخ الصدوق: عن أحمد بن إبراهيم، قال: دخلت على حكيمة بنت محمد بن علي الرضا أخت أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام في سنة اثنتين ومئتين، فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم، ثم قالت: والحجة بن الحسن(عليه السلام)، فسمت إلى أن قال: فقلت لها: أين الولد؟ يعني الحجة(عليه السلام) قالت: مستور، فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟ فقالت إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام، فقلت لها اقتدي بمن وصيته إلى امرأة؟ قالت: اقتداء بالحسين بن علي، والحسين بن علي عليه السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليهما السلام، في الظاهر، وكان ما يخرج عن علي بن الحسين عليه السلام من علم ينسب إلى زينب ستراً على علي بن الحسين عليه السلام.
فما قولكم؟
الجواب
الأخ عبد الله المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس معنى الوصية من الحسين (عليه السلام) إلى زينب (عليها السلام) معنى جعلها إماماً بالظاهر، بل المقصود هو ممارسة الدور مع الرجوع الكامل إلى الإمام المعصوم، وهو الإمام زين العابدين (عليه السلام) وذلك حفاظاً على الإمام من القتل، وكذلك الحال مع صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)، فللحفاظ عليه من القتل صار الإرجاع إلى أمرأة تنقل أخبار الإمام إلى شيعته .
والحديث صريح في أن ما يصدر من زينب هو من عند علي بن الحسين (عليه السلام) فيكون هذا قرينه واضحة على ان الإمام الفعلي هو علي بن الحسين (عليه السلام) وما يصدر من زينب نيابة عن الإمام ما هو إلا حفاظاً عليه من القتل.
ودمتم في رعاية الله