الاسئلة و الأجوبة » الشيعة » تاريخ دولة الموحدين والتشيع في أندنوسيا


احمد ناجي / النرويج
السؤال: تاريخ دولة الموحدين والتشيع في أندنوسيا
ما هي دولة الموحّدين الّتي قامت في المغرب، وهل هي حقاً دولة شيعية ؟ وهل هي إثنا عشريّة ؟ حيث قد وصلتني معلومات عن السنة أنّهم يقولون عنها أنّها شيعيّة فهل هي شيعيّة إثني عشريّة الرجاء إعطاء نبذة عنها.
هل صحيح أنّه قد قامت دولة شيعيّة في أندونيسيا وأنّ أوّل مملكة اسلاميّة كانت تحت حكم الشيعة ؟
أرجو إعطائي نبذة عنها وعن الحكم الشيعي في أندونيسيا.
أرجوا إعطائي نبذة عن الدول الشيعيّة الّتي قامت عبر التاريخ في كل الأماكن خصوصاً الإثني عشريّة منها، وكم عددها.
وشكراً مع تحيّاتي.
الجواب:

الأخ أحمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دولة الموحدين هي دولة نشأت أول أمرها في المغرب ووصلت حدودها من طرابلس شرقاً إلى مشارف المحيط الأطلسي ومن لشبونة إلى السنغال، ثم امتدت في الأندلس وقد قامت على أسس شيعية، ويمكن القول إنها كانت على منهج خاص بها يمكن مماثلته بالمنهج الزيدي أو الفاطمي (انظر دائرة المعارف الإسلامية الشيعية مج 10 337ـ 338). وهذه الدولة حالها حال الدول الأخرى تعرضت إلى مدح وقدح.
وقيل عن مؤسسها عبد المؤمن بن علي، ملك المغرب، ومؤسس دولة الموحدين  ت 524 كان عظيم الهامه، حديث النظر، داهية (المعجب : 178).
وقال عنه ابن القيم: أما مهدي المغاربة محمد بن تومرت فإنه رجل كذاب ظالم متغلب بالباطل... (المهدي المنتظر في ضوء الأحاديث والآثار الصحيحة: 93).

نسب بعض المؤرخين لدولة الموحدين عقيدة الاشعرية التي أخذها عن أستاذه الغزالي وقد ذكر هذه النسبة، ابن خلدون وابن كثير والذهبي الذي قال: ذكر ابو حامد الغزالي في كتابه سر العالمين وكشف ما في الدارين في حديث: (من كنت مولاه فعلي مولاه) إن عمر قال لعلي بخ بخ بخ أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
قال  ابو حامد: وهذا تسليم ورضا (سير أعلام النبلاء: 19: 328).
وفيه دلالة على أن الغزالي كان معترفاً بما جرى في غدير خم.
وعلى أي حال فربما تكون هذه النسبة الأشعرية لدولة الموحدين غير دقيقة وذلك من النقل غير الدقيق أو الفهم الخاطىء أو ربما تأثير تلمذة ابن تومرت علي الغزالي.
ومن جهة أخرى صرح بعض الباحثين من أمثال عبد الله علي علام الذي يقول عنها:... فهي دعوة إصلاحية إسلامية تتمثل في التزام ابن تومرت القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لبى نداء ربه وهي دعوة فكرية ثقافية تتمثل في نشرة المذهب التوحيدي الكلامي الجديد، محطما بذلك هذا الحصار الحديدي الذي ذهب إليه المرابطون وفقاؤهم على الفكر المغربي حيناً من الدهر. ويعني دعوة إصلاحية إنسانية شاملة. (انظر دائرة المعارف الإسلامية الشيعية).وهذا يؤيد بعدها عن الأشعرية.

ابن تومرت: ولد محمد بن عبد الله تومرت فيما بين 471هـ إلى 491 هـ في إحدى القبائل البربرية وكان والده يلقب بتومرت فاشتهر به، ولكنه أدعى فيما بعد أنه علوي من أهل البيت(عليهم السلام) فاخترع له نسباً إلى علي بن أبي طالب(عليه السلام) وذلك حينما أخذ له البيعة بولاية العهد (شذرات الذهب 4: 70 وتراجم إسلامية: 238 والأعلام: 7: 105).
وخرج يطلب العلم فتجول في البلاد الإسلامية وحج البيت وسافر إلى بغداد ويروى في هذا الصدد تلمذه على الغزالي ولكن يرى بعض المؤرخين أنه ليس بصحيح (الكامل 10: 569)، وأنه اختار هذا لكي يستغل ما كان يتمتع به الغزالي من مكانه ومنزله في نفوس الناس وزعم فيما بعد أن الغزالي هو الذي بشره بالدولة والحكم (تراجم إسلامية: 241).
ولما رجع من رحلته سنة 511هـ تظاهر بالإمرة بالمعروف والنهي عن المنكر ودعا  إلى قتال المرابطين لأنهم مجسمة مشبهة  في زعمه ينكرون التأويل في صفات الباري. وتجول في مدن المغرب وبث دعاته في جميع النواحي ولما تقين من قوته وكثرة أتباعه على إمامته ودعا إلى قتال الكفرة من المجسمين... وأعلن أنه المهدي المنتظر.  فقام في رمضان سنه 515هـ  فقال: الحمد لله الفعال لما يريد القاضي بما يشاء ولا راد لأمره ولا معقب لحكمه وصلى الله عليه سيدنا محمد رسول الله المبشر بالإمام المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً يبعثه الله إذا نسخ الحق بالباطل وأزيل العدل بالجور مكانه الغرب الأقصى مبعثه وزمانه آخر الزمان واسمه أسم النبي عليه الصلاة والسلام  ونسبه نسب النبي صلى الله تعالى وملائكته الكرام عليه وسلم وقد ظهر جور الأمراء وأمتلات  الأرض بالفساد وهذا آخر الزمان والاسم الاسم والنسب النسب والفعل الفعل (تراجم إسلامية : 248).
وآمن به عدد من إتباعه وبايعوه على ذلك فأصبح خطباؤه يقولون على المنابر الإمام المعصوم، المهدي المعلوم،  الذي بشرته به في صريح وحيك الذي اكتنفته بالنور الواضح والعدل اللامح، الذي ملأ البرية قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً (منهاج السنة: 2: 132).
ولكن كل ما فعله ابن تومرت من الكذب التظاهر والادعاء بالمهدية قد ذهب هباءاً منثورا قبل ان تتحقق أحلامه فمات في سنة (524هـ) ودفن بمسجد في تينملل... (الأعلام: 7: 104) وخلفه صاحبه عبد المؤمن وهو الذي اقام دولة الموحدين في المغرب على انقاض دولة المرابطين وقال ابن القيم: ... وسمى أصحابه الجهمية (الموحدين) نفاة صفات الرب وكلامه وعلوه على خلقه واستوائه على عرشه ورؤية المؤمنين له وروى الذهبي: ... وألف لهم كتاب (اعز ما يطلب) ووافق المعتزلة في شيء، والأشعرية في شيء، وكان فيه تشيع (سير أعلام النبلاء: 19: 548) وقال ابن خلدون: وكان من رأيه القول بعصمة الإمام علي على رأي الإمامية من الشيعة.
وأما زهده فقد ذكر ابن خلكان: ... وكان قوته من غزل أخته رغيفا بزيت، أو قليل سمن، لم ينتقل عن ذلك حين كثرت عليه الدنيا (سير أعلام النبلاء: 19: 550).
وأما موقفه من كتب الحديث والفقه فقد قال عبد الواحد بن علي المراكشي: كنت بفاس، فشهدت الأحمال يؤتى بها، فتحرق، وتهدد على الاشتغال بالفروع، وأمر  الحفاظ بجمع كتاب في الصلاة من الكتب الخمسة الموطأ  ومسند ابن أبي شيبة ومسند البزاز وسنن الدار قطني  وسنن البيهقي، كما جمع ابن تومرت في الطهارة ، ثم كان يملي ذلك بنفسه على كبار دولته، وحفظ ذلك خلق، فكان لمن يحفظه عطاء وخلعة إلى ان قال: وكان قصده محو مذهب مالك من البلاد، وحمل الناس على الظاهر، وهذا المقصد بعينه كان مقصد أبيه وجده، فلم يظهراه (سير أعلام النبلاء: 21: 313).
ومن كتبه كنز العرفان في فقه القرآن مجلد على مقدمة وكتب على ترتيب الفقه ذكر فيه ما ورد في القرآن من الأحكام الفقهية (على مذهب الشيعة كما أظهر مصنفه مذهبه في مسح القدمين) أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب...
(كشف الظنون: 2: 1518).

من المحطات المهمة في حياة دولة الموحدين ما ذكره غير واحد من المؤرخين ومنهم ابن الأثير قائلاً... وأعلمهم أن النبي بشر بالمهدي  الذي يملأ الأرض عدلاً وان مكانه الذي يخرج منه المغرب الأقصى فقام إليه عشرة رجال أحدهم عبد المؤمن فقالوا لا يوجد هذا إلا فيك فأنت المهدي فبايعوه على ذلك (الكامل: 10: 571).

ذكر ابن خلدون في أمر صاحب دولة الموحدين... ما يتناوله ضعفه الرأي من فقهاء المغرب من القدح في الإمام المهدي صاحب دولة الموحدين ونسبته إلى الشعوذة والتلبيس فيما أتاه من القيام بالتوحيد الحق والنعي على أهل البغي قبله وتكذيبهم لجميع مدعياته في ذلك حتى فيما يزعم الموحدون أتباعه من انتسابه في أهل البيت وإنما حمل الفقهاء على تكذيبه ما كمن في نفوسهم من حسده على شأنه فإنهم لما رأوا من أنفسهم مناهضته في العلم والفتيا  وفي الدين بزعمهم ثم امتاز عنهم بأنه متبوع الرأي مسموع  القول موطوء العقب نفسوا ذلك عليه وغضوا منه بالقدح في مذاهبه والتكذيب لمدعياته وأيضاً فكانوا يؤنسون من ملوك المتونة أعدائه تجلة وكرامة لم تكن لهم من غيرهم لما كانوا عليه من السذاجة وانتحال الديانة فكان كملة العلم بدولتهم مكان من الوجاهة والانتصاب للشورى كل في بلده وعلى قدره في قومه، فأصبحوا بذلك شيعة لهم وحربا لعدوهم ونقموا على المهدي ما جاء به من خلافهم والتثريب عليهم والمناصبة لهم تشيعاً للمتونة وتعصباً لدولتهم ومكان الرجل غير مكانهم وحاله على غير معتقداتهم وما ظنك برجل نقم على أهل الدولة ما نقم من أخوالهم وخالف اجتهاده فقهاؤهم فنادى في قومه ودعا إلى جهادهم بنفسه ... (تاريخ ابن خلدون 1: 26).

ذكر المؤرخون في حادثة تولية آخر ملوكهم وكيفية بيعته وهو يوسف بن محمد بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي، السلطان المستنصر بالله.
قال عبد الواحد بن علي التيمي: حضرت يوم البيعة فبايعه القرابة، ثم أشياخ الموحدين، وأبو عبد الله بن عياش قائم يقول للناس تبايعون أمير المؤمنين ابن امراء المؤمنين على ما بايع أصحاب رسول الله(ص) من السمع والطاعة في المنشط والمكره واليسر والعسر، والنصح له ولعامة المسلمين، ولكم عليه أن لا يحجر بعوثكم، وأن لا يدخر عنكم شيئاً مما تعمكم مصلحته، وأن يعمل لكم العطاء، اعانكم الله على الوفاء، وأعانه على ما قلده من أموركم... (تاريخ الإسلام للذهبي: 44: 517).
ولا يخفى أن هذه الأمور التي وقعت تشير إلى التأكيد على التشويش على المنطلقات الفكرية والعقيدية لهذه الدولة لأسباب مذهبية لا تخفى على القارىء اللبيب .
ويؤيده قول ابن كثير عن ابن تومرت: ... وألف كتاباً في التوحيد وعقيدة تسمى المرشدة... (البداية والنهاية: 12: 231) وهذا منه أفك واضح فلا توجد عقيدة معروفة بهذا الأسم.
ويرى بعضهم انهم دعوا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد، واحرقوا كتب الفروع، واستمر الحال على عهدهم، سائداً فيه هذا الخط من التحرر الفقهي أو الأخذ بالمذهب الظاهري إلى ان كانت دولة المرينيين التي قضت على هذه الحركة المباركة، ورجعت بالناس إلى مذهب مالك (دائرة المعارف الإسلامية الشيعية: 10: 342).ولايخفى أن فتح  باب الاجتهاد من مختصات الشيعة.
ويمكن تأييد ذلك على هذا بما حكى عن القاضي التستري الذي عمل في القضاء بالهند لسنين متطاولة على وفق المذاهب الأربعة من دون ان يخرج عن دائرة أحكام الفقه الشيعي على وفق التقية التي كان يعمل بها.

يشير الأدب في حقبة دولة الوحدين إلى وجود الأفكار والعقائد، الشيعية الواضحة في كلمات شعرائهم كالجراوي في مدحه عبد المؤمن.

أو أنها نصرت علياً لم ترد ***** خيل ابن حرب ساحة الأنبار
هم ظهروه مع النبي وواجب ***** أن يتبعوا الإظهار بالإظهار
ملئت به الدنيا صفاء بعدما ***** ملئت من الأقذار والأكدار

وعلى كل حال لا يمكننا ان نقتنع باقتصار تأثير الدعوة الشيعية  على هؤلاء الشعراء فقط وانما على دائرة  أوسع ربما يكون صداها قد وصل إلى مختلف طبقات المجتمع كما نجد أثر ذلك في وصف لسان الدين بن الخطيب من أعلام القرن الثامن الهجري من اثر التشيع في ذكر مقتل سيدنا الحسين(عليه السلام) من التمثيل بإقامة الجنائز وانشاد المراثي وانها كانت تسمى، الحسينية حيث يقول: (ولم يزل الحزن متصلاً على الحسين والماً تم قائمة في البلاد يجتمع لها الناس ويختلفون لذلك ليلة يوم قتل فيه بعد الأمان من نكير دول قتلته ولا سيما بشرق الأندلس، فكانوا على ما حدثنا  شيوخنا من أهل المشرق (يعني مشرق الأندلس) يقيمون رسم الجنازة حتى في شكل من الثياب يستجن خلف سترة في بعض البيت ويحتفل بالأطعمة والشموع ويجلب القراء المحسنون ويوقد البخور ويتغنى بالمراثي الحسينية) (اعلام الأعلام نقلاً عن الموسوعة الشيعية مج 2: 277).
ومن آثار الفكر الشيعي هناك كتب القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي المقتول  في 20 محرم سنة 658هـ ، وله كتابان أولها اللجين في رثاء الحسين وثانيهما درر السمط في أخبار السبط،، وهو يدلل على رواج حركة التشيع في الأندلس والمغرب الإسلامي، وهذان الكتابان من المفقودات إلا ما نقله المقري في كتابه نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب وقد اعترف بأنه أغفل نقل بعض الفقرات من الكتاب مما يشم من رائحة التشيع.
وقد قيّض الله من يشرحه بعد ثلاثة قرون من تأليفه وهو الفقيه سعيد الماغومي الملقب بو جمعة وهذا الشرح  من المفقودات غير ان ابن القاضي يخبرنا في كتابه درة الحجال في اسماء الرجال أنه كان موجوداً في خزانة المنصور السعدي بمراكش.
وتظهر عناية ملوك المغرب بمثل هذه التآليف، فيما قيل من أن شارح هذا الكتاب أخذ مكافأة على تأليفه وزنه ذهباً (الموسوعة الشيعية: ج2:279).
ومنه يتضح أن هذه الآثار الباقية إلى زماننا الحاضر من أثر حب أهل البيت (عليهم السلام) واهتمام بعلومهم لدليل ساطع على الأثر الذي قدمته هذه الدول من أمثال دولة الموحدين من خدمة في سبيل أعلاء كلمة الحق والانتصار لقيم ومبادئ الإسلام الصحيح.
ولكن هذه الغيوم القائمة من إخبارهم تجعلنا نتردد في التأكيد على تمسكهم التام بعقائد الشيعة الإمامية وفقههم وفي نفس الوقت لا يمكن أخراجهم عن دائرة الشيعة بالمعنى الأعم.

وفيما يتعلق عن اندنوسيا وتأريخ التشيع فيها فقد بدأ الأشراف العلويون رحلتهم الطويلة في العهد العباسي حيث هاجر فريق منهم طلباً للسلامة والأمان  فحل بعض أحفاد علي العريضي ابن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في جنوب الجزيرة العربية أولاً ثم إمتدوا منها حتى وصلوا إلى الهند والصين وملايا واندونيسيا والفلبين وجزائر سليمان.
وقال المؤرخ الأندنوسي محمد تمين إبراهيم: إن أول مملكة إسلامية هنا يرأسها شخص يلقب شيخ كانت بأيدي العرب من الهاشميين.
وقال فن دن بيرخ في كتابه حضرموت والمستوطنات العربية في الجزائر الهندية الصادرة باللغة الفرنسية: (إن نجاح الدعوة الإسلامية في جاوا كان لأن الدعاة كانوا من ذرية النبي).
وأيده الهولندي (سبات) في كتابه (الإسلام في الهند الهولندية) إن حملة الإسلام إلى هذه البلاد هم الأسرة العلوية آل علوي.
ولا يزال ماثلاً حتى الآن قبور فريق من أعلام الشيعة في مقاطعة (أجيه) في شمالي سومطرا باندونوسيا وتتميز القبور هناك بما كتب على شواهدها: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، ولا يخلو قبراً تقريباً من جملة: لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار ولا موت إلا بالأجل.

رغم إن الأمويين حاولوا جاهدين القضاء على التشيع، وأراد العباسيون الوقوف في وجه انتشاره بعد اليأس عن استئصاله، إلا أنه بلطف الله تعالى نما وأزدهر عبر القرون بالرغم من تلك العوائق، بل قامت لهم هنا وهناك دول ودويلات نظير:
1- دولة الأدارسة في المغرب (194-205هـ).
2- دولة العلويين في الديلم (205-304هـ).
3- دولة البويهين في العراق وما يتصل به من بلاد فارس (321-447هـ).
4- دولة الحمدانيين في سورية والموصل وكركوك (293-392هـ).
5- دولة الفاطميين في مصر (296-567هـ).
6- دولة الصفويين في إيران (905-1133هـ).
7- دولة الزنديين (1148-1344هـ).
8- دولة القاجاريين (1200-1344هـ).
اضف إلى ذلك وجود إمارات للشيعة في نقاط مختلفة من العالم، (أنظر أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: 331. والشيعة والتشيع للشيخ محمد جواد مغينة).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال