×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

دعاء إبراهيم (عليه السلام) لنفسه ولغيره


السؤال / محمد صادق / كندا
ينقل عن فاطمة الزهراء عليها السلام انها كانت تصلي في محرابها في ليلة القدر وكانت تدعوا للجيران (كما ينقل الامام الحسن عليه السلام) ولكن هذا يخالف ما نقله القرآن الكريم عن النبي ابراهيم عليه السلام انه كان يدعوا ابتدءاً لنفسه وبعد ذلك يدعوا للآخرين حيث قال (رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين وللمؤمنات).
كيف نجمع بينهما !
الجواب
الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا استعرضنا دعاء إبراهيم (عليه السلام) من البداية الذي ذكر في سورة إبراهيم نجد أن إبراهيم (عليه السلام) أول دعوة يدعو بها دعوة عامة لجميع بلده حيث قال: (( رَبِّ اجعَل هَـذَا البَلَدَ آمِناً )) (إبراهيم:35) ولعل الدعوة الأخرى وهي قوله (( فَاجعَل أَفئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهوِي إِلَيهِم وَارزُقهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ )) (إبراهيم:37) حيث كان مراده من تعلق أفئدة الناس بهم هو هدايتهم لأنه أسكن من ذريته في هذه الأرض ليقيموا الصلاة.
ثم إنه يذكر في معنى طلب المغفرة لنفسه أولاً لأنه بصدد طلب المغفرة لمن يسلك سبيلة فهو أمامهم وإمامهم.
إذن إبراهيم (عليه السلام) لا يختلف عن فاطمة (عليها السلام) من الدعاء للإخرين قبل الدعاء لنفسه، وإذا كان هناك تقديم للدعاء لنفسه فهو مقدمة للدعاء للآخرين ففي دعائه لنفسه تنصب الرحمة على الآخرين.
ودمتم في رعاية الله