الاسئلة و الأجوبة » النبي موسى (عليه السلام) » المراد بالآيات التسع


بو علي / السعودية
السؤال: المراد بالآيات التسع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهي الآيات التسع التي أيد الله بها موسى عليه السلام؟ وأي الآراء أصوب
1- تفسير القمي: الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والحجر والعصا ويده والبحر
2- قرب الاسناد للحميري: العصا واخراجه يده من جيبه بيضاء، والجراد والقمل والضفادع والدم، ورفع الطور، والمن والسلوى آية واحدة، وفلق البحر
3- الخصال: الجراد والقمل والضفادع والدم والطوفان والبحر والحجر والعصا ويده
وهناك رأي آخر في الكافي
في مجمع البيان " ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات " اختلف في هذه الآيات التسع إلى قوله: وقيل: انها تسع آيات من الاحكام، روى عبدالله بن سلمة عن عنوان بن عسال ان يهوديا قال لصاحبه: تعال حتى نسأل هذا النبى، فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله عن هذه الآية فقال: هو ان لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرفوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق، ولا تمشوا بالبرئ إلى سلطان ليقتله ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا: ولا تقذفوا المحصنات، ولا تولوا للفرار يوم الزحف، وعليكم خاصة يا يهود ان لا تعتدوا في السبت، فقبل يده وقال: اشهد انك نبى.
وكيف هو الرد على أن هناك أكثرمن تسع آيات في القرآن لموسى والله خصص تسع؟
(( وَلَقَد آتَينَا مُوسَى تِسعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسأَل بَنِي إِسرَائِيلَ إِذ جَاءهُم فَقَالَ لَهُ فِرعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسحُوراً )) (الإسراء:101), (( فَأَلقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعبَانٌ مُّبِينٌ )) (الأعراف:107), (( وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيضَاء لِلنَّاظِرِينَ )) (الأعراف:108), (( فَأَرسَلنَا عَلَيهِمُ الطُّوفَانَ وَالجَرَادَ وَالقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاستَكبَرُوا وَكَانُوا قَوماً مُّجرِمِينَ )) (الأعراف:133), (( وَلَقَد أَخَذنَا آلَ فِرعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرُونَ )) (الأعراف:130), (( فَأَوحَينَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضرِب بِّعَصَاكَ البَحرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرقٍ كَالطَّودِ العَظِيمِ )) (الشعراء:63), (( وَاحلُل عُقدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفقَهُوا قَولِي )) (طه:27-28).
الجواب:
الأخ أبا علي المحترم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في تفسير الميزان ج 13 - ص 218:
الذي أوتي موسى عليه السلام من الآيات على ما يقصه القرآن أكثر من تسع غير أن الآيات التي أتى بها لدعوة فرعون فيما يذكره القرآن تسع وهي: العصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفدع والدم والسنون ونقص من الثمرات فالظاهر أنها هي المرادة بالآيات التسع المذكورة في الآية وخاصة مع ما فيها من محكى قول موسى لفرعون: (لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر) وأما غير هذه الآيات كالبحر والحجر وإحياء المقتول بالبقرة وإحياء من أخذته الصاعقة من قومه ونتق الجبل فوقهم وغير ذلك فهي خارجة عن هذه التسع المذكورة في الآية.
ولا ينافي ذلك كون الآيات إنما ظهرت تدريجا فإن هذه المحاورة مستخرجة من مجموع ما تخاصم به موسى وفرعون طول دعوته. فلا عبرة بما ذكره بعض المفسرين مخالفا لما عددناه لعدم شاهد عليه وفي التوراة أن التسع هي العصا والدم والضفادع والقمل وموت البهائم وبرد كنار أنزل مع نار مضطرمة أهلكت ما مرت به من نبات وحيوان والجراد والظلمة وموت عم كبار الآدميين وجميع الحيوانات. ولعل مخالفة التوراة لظاهر القرآن في الآيات التسع هي الموجبة لترك تفصيل الآيات التسع في الآية ليستقيم الامر بالسؤال من اليهود لانهم مع صريح المخالفة لم يكونوا ليصدقوا القرآن بل كانوا يبادرون إلى التكذيب قبل التصديق.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال