الاسئلة و الأجوبة » القرآن وتفسيره » لماذا قال تعالى (تحتها) في قوله (تجري من تحتها الأنهار)


ام عباس / الكويت
السؤال: لماذا قال تعالى (تحتها) في قوله (تجري من تحتها الأنهار)
يتكرر الوصف القرآني للجنة (( تجري من تحتها الأنهار )).
فلماذا هذا الوصف مع أن المعروف هو أن الأنهار تجري على الأرض لا من تحتها؟
وشكرا جزيلا لكم على ما تبذلونه من جهد
الجواب:
الأخت أم عباس المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول صاحب (الميزان):الجنة الشجر الكثير الملتف كالبستان سميت بذلك لأنها تجن الأرض وتسترها وتقيها من ضوء الشمس ونحوه، ولذلك صح أن يقال تجري من تحتها الأنهار - ولو كانت هي الأرض بما لها من الشجر مثلاً لم يصح ذلك لإفادته خلاف المقصود، ولذلك قال تعالى في مثل الربوة وهي الأرض المعمورة (( رَبوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ )) (المؤمنون:50) وكرر في كلامه قوله: (( جَنَّاتٍ تَجرِي مِن تَحتِهَا الأَنهَارُ )) (البقرة:25) فجعل المعين وهو الماء فيها لا جاري تحتها.
ودمتم في رعاية الله

حسين / العراق
تعليق على الجواب (1)
في قوله تعالى 
أَعُوِذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرِّجِيم
(( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضُوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنَّاتٍ تَجرِي تَحتَهَا الأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوزُ العَظِيمُ )) (التوبة:100)
صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظيم
قال عزّ من قال: (تحتها) دون ذكر (من)، فما سبب ذلك؟
الجواب:
الأخ حسين المحترم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر في معنى الآية القرآنية الخالية من كلمة (من) معان منها:
1- الجنان هي البساتين التي تجري تحت أشجارها الأنهار، وقيل: إنّ أنهارها أخاديد في الأرض، فلذلك قال: (تحتها).
2- إنّها بمعنى واحد مع قوله تعالى: (( تَجرِي مِن تَحتِهَا )) (وردت كثيراً في كتاب الله تعالى).
3- إنّ هناك قراءة لابن كثير بإثيات (من)، فلا اختلاف بين الآيات.(فتح القدير للشوكاني2/398).
4- إنّ الآيات التي أثبتت (من) يحتمل أن يكون المراد: إنّ ماءها منها لا يجري إليها من موضع آخر، بخلاف الآية التي لا تثبت (من)، فإنّها لا تحمل هذا المعنى.
5- يمكن القول باتّحاد المعنى من خلال جعل (من) بمعنى (التي)، فتكون الآية بنفس معنى آية بدون (من).
ودمتم في رعاية الله 

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال