الاسئلة و الأجوبة » أهل البيت (عليهم السلام) » حديث منسوب للائمة (عليهم السلام) في الوحدة والكثرة


محمد / قطر
السؤال: حديث منسوب للائمة (عليهم السلام) في الوحدة والكثرة
ما المقصود من هذه الرواية:
(إن لنا مع الله حالات هو نحن ونحن هو وهو هو ونحن نحن)
الجواب:

الأخ محمد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وردت هذه الرواية في كلمات العرفاء بلا سند عن لسان احد الأئمة (عليهم السلام) غير محدد.
وعلى كل فان بعضاً منهم كالسيد الخميني(ره) يأتي بها كشاهد على اتحاد الوحدة مع جهة الكثرة عند الكمل من الأولياء الشامخين، فبعد أن ذكر أن الحكماء (الفلاسفة) لما كان نظرهم إلى الكثرة فذكروا أن الصادر الأول هو العقل المجرد وان العرفاء الشامخين لما كان نظرهم إلى الوحدة قالوا أن الصادر الأول هو الوجود العام المنبسط، قال: واما الذي يشاهد الكثرة بلا احتجاب عن الوحدة ويرى الوحدة بلا غفلة من الكثرة يعطي كل ذي حق حقه فهو مظهر (الحكم العدل) الذي لا يتجاوز عن الحد وليس بظلام للعبد، فحكم تارة بان الكثرة متحققة وتارة بان الكثرة هي ظهور الوحدة كما نقل عن المتحقق بالبرزخية الكبرى والفقير الكلّ على المولى والمرتقى بـ (قاب قوسين أو أدنى) المصطفى المرتضى المجتبى بلسان أحد الأئمة (عليهم السلام): لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن وهو نحن ونحن هو. (مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية: المشكاة الثانية: المطلع السادس).

نقول: ان الواصل إلى هذه المرتبة هو دائم الوقوع فيها لا يغفل عن الوحدة بالانشغال بالكثرة ولا يغفل عن الكثرة بالفناء في الوحدة ومنه يظهر النظر في كلامه (قدس)): (فحكم تارة بأن الكثرة متحققه وتارة بأن الكثرة هي ظهور الوحده)، وظهر أيضاً أن ليس في هذه المرتبة حالات دون حالات، فربما والله العالم كان للحديث: (لنا مع الله حالات هو هو...الخ). معنى آخر، غير ما ذكره.
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال