الاسئلة و الأجوبة » أمهات المؤمنين » ما ورد في كتب المخالفين في أم حبيبة


زهراء / قطر
السؤال: ما ورد في كتب المخالفين في أم حبيبة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أردت الاستفسار عن موقفنا من أم المؤمنين أم حبيبة .. هل كان لها دور في الفتنة بعد مقتل الثالث وما موقفها من الامام علي عليه السلام
وشكرا
الجواب:

الأخت زهراء المحترمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك ما يشير الى سوء حالها منها:

اولا: قال ابن ابي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة 18/65: انها كانت تبغض عليا (عليه السلام) كما يبغضه اخوها.

ثانيا: قال ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 59/122: كتب الي أبو عبد الله محمد بن احمد بن ابراهيم : عن الشعبي قال لما قتل عثمان رضي الله عنه ارسلت أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ورضي عنها إلى اهل عثمان ارسلوا الي بثياب عثمان التي قتل فيها فبعثوا اليها بقميصه مضرج بالدم وبالخصلة الشعر التي نتفت من لحيته فعقدت الشعر في زر القميص ثم دعت النعمان بن بشير فبعثت به إلى معاوية فمضى بالقميص وكتابها إلى معاوية.

ثالثا: قد اخترعت في التعبير عن فرحتها بقتل معاوية لأخ ضرتها عائشة (محمد بن أبي بكر) بأسلوب عامّي أموي خشن! فبعد ان وصل خبر مقتله بالطريقة المعروفة أمرت أم حبيبة بنت أبي سفيان بكبش فَشُوِيَ وبعثت به إلى عائشة وقالت: هكذا قد شُوِيَ أخوك ! فلم تأكل عائشة بعد ذلك شواء حتى ماتت! (أنظر الغارات:2/757).

رابعا: تفضيل عمر لها في العطاء بالاضافة إلى تفضيله عائشة وحفصة في العطاء (تاريخ اليعقوبي 2/132.
ودمتم برعاية الله


كرار الحكيم / ايران
تعليق على الجواب (1)
أمّا عن قول ابن أبي الحديد هذا فلا يمكن الإعتماد عليه
ورواية ابن عساكر فأريد شرحاً لها لم أفهمها
وأمّا الرواية الثالثة فهل هي صحيحة السند
والرّابعة هل لها بالصحّة واريد صحّة كل حديث منها
لأن الشيعة لا يمكن أن لا ترضى عن زوجة ثالثة لرسول الله (صلّى الله عليه وعلى آله الطاهرين)، وأريد أسانيد من كتب الشيعة؛ أي: هل أن الإمام الصادق لم يتكلّم في هذا المضمون، أعني عن أم حبيب بنت صخر؟ أو أنّه تكلّم
الجواب:

الأخ كرار المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: هذا القميص الذي ارسلته ام حبيبة كما تشير رواية ابن عساكر كان اداة معاوية في تحريض اهل الشام لقتال علي (عليه السلام) فانه علق القميص على المنبر وغدا يحض الناس على الثأر لعثمان  فرواية ابن عساكر تشير الى اعانة ام حبيبة لمعاوية بارسالها للقميص.

ثانياً: الروايات التاريخية لا يدقق فيها بالسند بالمقدار الذي يدقق فيه السند في الروايات الفقهية والعقائدية بل ينظر الى اعتبار المصادر التاريخية وقدمها وتعددها وغيرها من القرائن التي تزيد من احتمال حصول الواقعة وما فعلته ام حبيبة مع عائشة ذكر في كتاب الغارات للثقفي 2/757 والمنتظم لابن الجوزي 5/152 وحياة الحيوان للدميري 1/350 وغيرها.

ثالثاً: الائمة (عليهم السلام) لا يتحدثون على الاخرين ويكشفون سوء حالهم الا اذا توقف اظهار الحق على ذلك واثبات الحق لعلي والائمة لا يتوقف على بيان حال ام حبيبة فالإعراض من الائمة (عليهم السلام) عنها يمكن ان يكون لهذا السبب ولم يكن حالها كحال عائشة التي اشتركت في قتال علي (عليه السلام) ومحاربة جنازة الامام الحسن ( عليه السلام ) .
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال