×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

دعوى تصحيح الزواج بالشرائع السابقة


السؤال / ماجد الزويلعي / السعودية
1- يقول بعض من الباحثين ان زواج عمر من ام كلثوم هو زواج غير صحيح.
2- ويبرر الآخر بانة لو صح الزواج فليس هنالك حجة على الامام حيث ان لوطاً علية السلام زوج بناتة الى فجار كفار اذا فيكون الوصي اعذر.
اذا كيف نرد على من قال بان هذا التشبية ليس في محله لان الله يقول (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) فنهج لوط وشرعة يختلف عن نهج محمد (ص) وشرعة فيكون الامام عليه السلام قد زوج ام كلثوم من عمر- ان صح الزواج - برضاة ولم يكن مضطراً كما كان لوط.
الجواب
الأخ ماجد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الآية القرآنية ليس فيها دلالة على الاختلاف التام والكلي بين شريعتنا والشرائع السابقة وهو الذي ينفع المستدل لينفي عدم الاشتراك في هذا حكم، ثم أننا لا نريد من وراء هذا الاستدلال نقل الحكم من الديانات السابقة إلى ديانتنا حتى يعترض علينا بالآية بل نريد القول أن هذا الزواج الذي حصل تحت التهديد من شخص غير لائق جائز عندنا في شريعتنا لأن لم يصل إلى سلب الاختيار ونستشهد بإمكان صحة هذا الزواج بصحته في الديانات السابقة أيضاً.
ودمتم في رعاية الله