الاسئلة و الأجوبة » الخلفاء » عدم صلاحية الاول والثاني للخلافة


زياد / فلسطين
السؤال: عدم صلاحية الاول والثاني للخلافة
ما تقولون في أميري المؤمنين الأفاضل أبو بكر وعمر (رضي الله عنهما ) الموصوفان بأنهما أعدل رجلين في العالم بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ولماذا تكثرون من تقديس علي (كرم الله وجهه) وأبناؤه بطريقة غريبة ؟
نحن نحترم عليا ونكن له كل الاحترام كونه صحابي جليل من صحابة رسول الله أما أن نزيد آية في القرآن الكريم (وجعلنا علي صهرك) فهذا لايمكن قبوله أبدا لأن القرآن قد وصلنا متواترا وكوننا نزيد هذه الآية فهذا انتقاص في حق الله وكأننا نصف الله بالنسيان أو الخطأ.
الجواب:

الأخ زياد المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انّ الشيعة ترى أنّ الأفضلية في كافة الجهات الإيجابيّة كانت لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) - كما هو مذكور في كتب العقائد عندهم -، وعليه فإنّ مؤهّلاته الشخصيّة كانت هي الوحيدة لاستيعاب أمر الخلافة والوصاية والإمامة بعد الرسول (صلى الله عليه وآله)، خصوصاً بعد صدور مئات النصوص المتواترة والمستفيضة التي تصرّح بكلّ وضوح بأنّ النبي (صلى الله عليه وآله) استخلفه في أمر الإمامة بعده .
وممّا ذكرنا يظهر أنّ العدول عن هذا الأمر واضح البطلان، فنستنتج أنّ خلافة الأوّل والثاني كان خلافاً للعقل والنقل - كما أشرنا إليه -، فهل تسمّى مخالفة العقل عدلاً ؟!!! هذا مضافاً إلى أنّ لقب (أمير المؤمنين) يختص بعلي (عليه السلام) (أنظر حلية الأولياء لأبي نعيم 1/63 - مناقب الخوارزمي - فرائد السمطين - ذخائر العقبى / 82) ومصادر أخرى (وابتزّه عمر لنفسه) (مستدرك الحاكم 3/87 - شرح شواهد المغني للسيوطي 1/155 - تاريخ الطبري 4/208 و 5/22 - مقدّمة ابن خلدون 1/283) . هذا غيض من فيض، والبحث ذو شجون، ويكفي في عدم صلاحيتهما للخلافة ما صدر منهما تجاه بضعة الرسول (صلى الله عليه وآله) فاطمة الزهراء (عليها السلام) - كما ذكر في محلّه - والتي قال في شأنها النبي (صلى الله عليه وآله): (فاطمة بضعة منّي من أغضبها أغضبني) (البخاري : كتاب بدء الخلق)، وعشرات المصادر الأخرى .
وأمّا كلامك عن تقديس الشيعة لعلي (عليه السلام)، فهل ترى فيه إشكال بعد ما ورد من نصوص وآثار في هذا المجال لا تعدّ ولا تحصى!! ويكفيك أن تطالع الكتب المختصة لهذا الموضوع وتنظر بعين الأنصاف حتى ترى ما كان له (عليه السلام) من مناقب وفضائل ملأت الخافقين . وأمّا ما ذكرته من آية مجعولة، فلم نر لها أثراً في الأوساط الشيعية، ((سبحانك هذا بهتان عظيم)).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال