الاسئلة و الأجوبة » الفلسفة » الصادر الأول من وجهة نظر إسلامية


علي / العراق
السؤال: الصادر الأول من وجهة نظر إسلامية

سلام عليكم
أحد وواحد ووحدانية، فالأحد اسم الذات مع سلب تعدد الصفات، والواحد اسم الذات مع إثبات تعدد الصفات، والوحدانية صفة الواحد، والواحد صفة الأحد، صلى الأحد على الواحد، الواحد سر لأحد الواحد، صفة الأحد الواحد نور الأحد الواحد، ظاهر الأحد الواحد أول العدد الأحد، باطن الواحد الأحد، معنى الواحد الفائض عن حقيقة الأحد هو معنى الموجودات، الأحد ذو الجلال، الواحد هو العقل الفعال، جل الأحد الحق في أحديته التي لا تحد تعالى الواحد المطلق في وحدانيته، التي لا تعد تقدس الصمد في صمدانيته التي ليس لها قبل ولا بعد، جل المعبود الحق في ألوهيته التي كلها ملك ومملوك وعبد .
من كتاب مشارق أنوار اليقين في اسرار أمير المؤمنين

سؤالي ماذا يقصد بالواحد ؟ هل الصادر الاول ؟
اي رسول الله
هذا القول تصنيفه فلسفي ؟
ان كان فلسفي هل هنالك لدى المتكلمون تبصيرا للمؤمنين من ضمن اطارعلم الكلام لتلك المدلولات يعني بعبار اوضح هل للمتكلمين استدلال من احاديث اهل البيت وخطب الامير الاوحد
نريد منكم التفص?

الجواب:
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلم ان نظرية الفيض اصلها يوناني وهي لا تتفق مع مباني الفلسفة الاسلامية الحقة، فالصادر الاول بحسب هذه النظرية هو العقل الاول وتتلوه تسعة عقول يصدر كل منها عن الآخر حتى نصل إلى العقل العاشر ويطلقون عليه ايضا العقل الفعال ولا ربط لهذه النظرية من قريب ولا من بعيد بالنظرية الاسلامية للخلق. فالصادر الاول عندنا هو القلم أو نور النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو العقل بحسب اختلاف الروايات وليس هناك سلسلسة عقول يفاض كل منها عن الآخر فقد ورد في الخبر المشهور: أول ما خلق الله العقل فقال له أدبر فأدبر ثم قال له أقبل فأقبل... الحديث وفي خبر آخر أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر وفي خبر ثالث: أول شيء خلقه الله القلم والجمع بين هذه الاخبار ممكن باعتبار ان القلم والعقل والنور تشترك في الهداية أعم من التشريعية والتكوينية.
فالكلام المذكور ليس كلاما فلسفياً بالمعنى المتداول لمفهوم الفلسفة التي هي معرفة حقائق الاشياء بقدر الطاقة الانسانية أو معرفة الوجود من حيث هو وجود بل هو كلام اقرب ما يكون إلى كلام الباطنية والمتصوفة.
وهنالك في روايات اهل البيت (عليهم السلام) وخطب أمير المؤمنين (عليه السلام) الكثير من الكلمات الدالة على عظمة الخلق وسر الخليقة وإثبات صفات الله وتنزيهه وتقديسه، يمكنك الاطلاع عليها في مضانها.
ودمتم برعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال