الاسئلة و الأجوبة » الخلفاء » فتوحاتهم واذعانهم بفضائل علي (عليه السلام)


ابراهيم زاير حسين / البحرين
السؤال: فتوحاتهم واذعانهم بفضائل علي (عليه السلام)
لدي سؤالين أرجو مساعدتي في الاجابة عليهما:
السؤال الاول: في زمن الخليفة الاول والخليفة الثاني زادت الفتوحات وقد قويت شوكة الاسلام في خلافتهما ومن المشهود لهما باخلاصهما فكيف يحق لنا اتهامهما بغصب الخلافة بالرغم مما اعلاه.
السؤال الثاني: هل يحق لنا اتهامهما بغصب الخلافة بالرغم من انهما كانا يعترفان بفضل الامام علي (ع) وهو ما شاع في كتب التاريخ، فلو كان الامر كذلك لقاما بعكس ذلك.
أرجو أن توضحوا المسألة بالتفصيل قدر الامكان لكون السائل من اخواننا السنة، ودمتم ذخرا وسدد الله خطاكم وزادكم علما.
الجواب:
الأخ ابراهيم المحترم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انّ التفسير و التحليل هو فرع وجود الواقع في الخارج، فعلينا إذاً أن نبحث عن الواقع وثمّ نرى القضايا على ضوئه، لا أن نعتمد على تفسير خاطئ وننفي الواقع من خلاله وفيما نحن فيه، فانّ الغصب المذكور واقع تاريخي شهدت له أئمّة السير والحديث في كتبهم وذكروا المناقشات والحوادث المتعلّقة، فكيف ننكرها رأساً اعتماداً على احتمالات وتأويلات مزيّفة ؟! ثم إنّ زيادة الفتوحات العسكريّة هل تدلّ بملازمة عقليّة على حقانيّة الفاتح؟ أم أنّها أمور تدور قيمتها مدار النّية والصدق في العمل ؟ وكم ترى في طول التاريخ من قادة فاتحين ومنتصرين ليس لهم منها الاّ أمر الدنيا ؟ وامّا إذعانهما بفضل الامام علي (عليه السلام)، فهو إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على كثرة فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) التي ملأت الخافقين مما اجبرت الخصوم على الاعتراف ببعضها، وقد صرّح كبار علماء الفريقين بأن ما بلغنا من فضائل لأمير المؤمنين (عليه السلام) هو أقل بقليل مما هو على حقيقته، ((و الفضل ما شهدت به الأعداء)).
وعلى أيّ حال فلا دلالة للاحتمالين المردودين أصلاً و تفسيراً على نفي الواقع المسجّل في الصدر الاوّل بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله).
ودمتم في رعاية الله

لادلاء تعليق على الاجابة انقر هنا

الاسم
الدولة
العمر
الرتبة العلميّة
الدين والمذهب
البريد الالكتروني
السؤال